اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
ورد في كتب التاريخ أنّ سبب تسمية هذه المدينة يعود إلى جاسم ابن آرام ابن سام ابن نوح، وأكثر ما يميز هذه المدينة أنّها تحتوي على العديد من الآثار التاريخية التي تعود إلى كلٍ من العصور اليونانية، والرومانية، والإسلامية والتي ما زال بعضها ماثلاً حتّى الآن، وقد عاش فيها الغساسنة منذ بداية هجرتهم إلى أرض حوران في سوريا، وقد كانت هذه المدينة واحدةً من أهم الحواضر في جنوب سوريا، ومن أشهر مناطقها: تل الجابية الذي يقع في الجزء الجنوبي منها، وهو التل الذي اعتاد فيه الأمويون على عقد مؤتمراتهم، وقد جعله الخليفة عمر ابن الخطاب منطلقاً لفتح بين المقدس وذلك بعد معركة اليرموك وتوزيع الغنائم، وهناك عقدت الاجتماعات مع القبائل، ومع جنود المسلمين وخاصة الصحابة منهم، وفد سكنت هذه المدينة أيضاً مجموعة من القبائل العربية الكبيرة وأشهرهم طيء التي ينتسب إليها الشاعر الكبير أبو تمام، وقد سُكنت هذه المدينة من قبل العمالقة أيضاً.