- تخلفه، وتأخره في شتى المجالات التعليميّة، والسياسيّة، والاقتصادية، والاجتماعية، وبالتالي تفكك علاقاته، وانهياره.
- تفكك الروابط بين أبنائه، وهذه نتيجة لازمة، لتسمم العلاقات الاجتماعية بين أبنائه.
- يصبح محطةً لأنظار الطامعين، والغزاة؛ لضعف جبهته الداخلية، وانعدام رابط الانتماء إليه بين أبنائه، وتغليب المصلحة الذاتية الخاصة
على المصلحة الوطنيّة العامّة.
- يصبح في ذيل الأمم والشعوب، ويعتمد على غيره في شتى المجالات.
- لا يملك قراره، ويساوم على مبادئه، فتصبح أي خدمةٍ تقدم له ولأبنائه رهينةً بثمنٍ قاسٍ يتنازل فيه عن القيم والمبادئ والثوابت، وفي هذا خسارةٌ عظيمة لا تقّدر بثمنٍ.
لا يستغني أيّ إنسانٍ عاقلٍ عن الوطن، ويختلف النّاس في درجة انتمائهم للوطن، وكرامة الوطن مرهونةٌ بعمق هذا الانتماء، وكلما كان التنافس في الانتماء للوطن شقّ الوطن خطاه نحو الريادة، والشموخ، وكرامة الوطن مرهونةٌ بكرامة أبنائه، وريادته مرهونةٌ بريادة أبنائه أيضاً، فهي علاقة تكامليةٌ بين الوطن والمواطن، يتأثر الوطن ومن فيه بها سلباً أو إيجاباً.
المصدر: mawdoo3.com