يرتبط هذا النّوع من الرجيم بمخاطر عدة، لكونه نظاماً غير متوازن يعتمد على غذائين فقط، وافتقاره للعديد من العناصر والمعادن والمجموعات الغذائية المهمة للحفاظ على صحة جسم الإنسان، ومن هذه المخاطر:
- نقص في البروتين الذي يشكل اللبنة الأساسية لجسم الإنسان، ويُستخدم لبناء العضلات والإنزيمات والنواقل العصبية وغيرها الكثير، مما يؤدي لخسارة العضلات عوضاً عن خسارة الدهون، نظراً لافتقار هذه الحمية للبروتين الكافي للقيام بهذه الوظائف.
- تفتقر هذه الحمية للكمية الكافية من الدهون أيضاً، مما يجعلها مرتبطةً بمشاكل صحيةٍ على المدى الطويل، فللدهون عدة وظائف مهمةٌ لجسم الإنسان بما فيها إمداد الجسم بالطاقة، وامتصاص الفيتامينات الذائبة في الدّهون وهي (K، وE، وD، وA)، وتدخل أيضاً في بناء الغشاء الخلوي والهرمونات، بالإضافة إلى أنها مصدرٌ للأحماض الدهنية التّي لا يستطيع جسم الإنسان تصنيعها.
- قد يعاني من يتبع هذه الحمية من دوار، وتعب، وإعياء، وصداع، بسبب افتقارها للكميّة الكافية والموصاة بها من الكربوهيدرات.
- يتعرض من يتبع هذه الحمية لخطر تطوير حصى في المرارة، ذلك بسبب قلة السّعرات الحرارية الموجودة في تلك الحمية، فالإصابة بها أمرٌ شائعٌ عند خسارة الوزن بشكلٍ سريع، إذ يضطر الجسم عندها لتحليل الدهون للحصول على الطاقة، فيفرز الكبد عندها كمياتٍ أكبر من الكولسترول، الذي يمكن أن يشكل حصى المرارة عند اندماجه مع العصارة الصفراويّة، علاوةً على الإعياء والتعب الناتج عن قلة السعرات الحرارية.
المصدر: mawdoo3.com