English  

كتب مجالس الإدارة

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

مجالس الإدارة (معلومة)


وحتى عام 2009، كانت ويتمان قد عملت في مجالس إدارة شركات: إيباي، ومجموعة سوميت بابلك، وشركة بروكتر وغامبل، وشركة دريم ووركس ستوديوز. كانت ويتمان قد عُينت في مجلس إدارة بنك غولدمان ساكس في أكتوبر عام 2002، وتبعتها باستقاله في ديسمبر 2002؛ وسط أزمة حول تلقيها أسهم من خلال العديد من الاكتتابات العامة التي كان يطرحها غولدمان ساكس، رغم أنها نفت حدوث ذلك مطلقًا. وفي مارس 2011، عُينت ويتمان مستشارةً لبعض الوقت لصالح شركة "بيكينز كوفيلد آند بايرز" لرأس المال الاستثماري.

فضيحة

بعدما تبرعت ويتمان بمبلغ 2,5 مليون دولار أمريكي لصالح مجموعة "سوميت بابلك" عام 2011، عُينت على الفور ضمن مجلس إدارة المجموعة ذاتها.

هوليت-باكارد

في يناير 2011، انضمت ويتمان إلى مجلس إدارة شركة هوليت-باكارد (HP). وفي 22 سبتمبر 2011، صارت ويتمان المديرة التنفيذية للشركة. وكخطوة منها نحو إحياء التركيز على قسم البحث والتطوير بشركة هوليت-باكارد، قامت ويتمان باتخاذ قرار رئيسي خلال السنة الأولى من توليها المنصب بإلزام الشركة بمواصلة تطوير قطاع أجهزة الحاسب الآلي.

ويشار إلى إهمال المديرون قبلها لهذا القسم. فقد كانت شركة هوليت-باكارد (HP) التي على وشك التخلص من قسم تصنيع الأجهزة الشخصية التي تصنع الأنظمة الشخصية للحاسب الآلي وأنظمة التشغيل للأجهزة الذكية مثل النظام المفتوح المصدر ويب أو إس في العام الماضي على يد الرئيس التنفيذي السابق ليو أبوثيكر. وبالفعل كانت الشركة قد أنهت أكثر من 500 وظيفة في قسم الأجهزة الذكية. لكن ويتمان بعد وصولها إلى منصبها، قررت إلغاء القرار وأبقت قسم الأنظمة الشخصية وسمحت لمبرمجين أنظمة تشغيل بالم وويب أو إس الباقين العمل على الأنظمة المفتوحة المصدر.

ويشار إلى أن شركة هوليت-باكارد كانت قد اشترت نظام تشغيل "ويب أو إس" عام 2010، من شركة بالم المبتكرة الأصلية له، وذلك بمبلغ قدره 1.2 مليار دولار أمريكي. كان الوضع وقتذاك محفوفًا بالمخاطر؛ خصوصا أن النظام يحوي العديد من المشاكل، وتأتي هذه المشاكل بعد استبعادها لجهازها اللوحي (تاتش باد) HP Touchpad، غير أن ويتمان تفاجئت بالطلب القوي على الجهاز وذلك في خضم التخفيضات الناجمة في سعر الجهاز حيث كان السعر في التخفيضات 99 دولار أمريكي، ولم يكن من الواضح ما يجب القيام به، وقد سرت شائعات متضاربة حول مصير نظام التشغيل. حيث أن بعض المصادر قالت أن موقع (أمازون) Amazon يريد الحصول على نظام التشغيل هذا، ولكن هناك أيضا تقرير جديد يشير إلى أن شركة اتش بي سوف تحتفظ بنظام التشغيل لاستخدامه في الطابعات. وأثناء مقابلة مع الجريدة الفرنسية (لو فيغارو) Le Figaro صرحت ويتمان : "أن القرار النهائي حول نظام التشغيل سيكون خلال أسبوعين"، وأضافت: "يجب أن يكون لدينا نظام تشغيل آخر". وفي مايو 2013، أعطت شركة بلومبيرغ ويتمان لقب "المديرة التنفيذية صاحبة أقوى أداء"، بين كبار مديري الشركات الأخرى، الذي تحول أداؤهم إلى الأفضل على حد سواء؛ بالنسبة للأسواق منذ توليهم مهام عملهم. وقد جاءت أسهم شركة هوليت-باكارد كأكثر الأسهم من حيث الأداء القوي بنسبة 30 % منذ تولى ويتمان منصبها بالشركة.

نجاح لحظي!

وفي عام 2012، أطلقت رسمياً شركة "هوليت-باكارد"، النسخة التجريبية الأولى "بيتا" من نظام التشغيل "ويب أو إس" المحمول مفتوح المصدر، وذلك بعد تصريحات "ميغ ويتمان" بثمانية أشهر فقط! تلك الخطة الطموحة إلى مواصلة مطوريها العمل على تطوير مشروع نظام "ويب أو إس" مفتوح المصدر، ليكون متاحًا أمام مجتمع مطوري المصادر المفتوحة، وفتح آفاق واسعة للإبداع والابتكار أمام المبدعين والمبرمجين للنهوض بجيل جديد من التطبيقات والأجهزة الجديدة. وتتألف النسخة التجريبية من 54 عنصرا من نظام التشغيل تتضمن أكثر من 450 ألف أمر من التعليمات البرمجية "الشفرة"، وذلك بموجب ترخيص أباتشي 2.0-Apache License". ويوفر المشروع بيئتين مختلفتين إحداهما مخصصة لبرامج سطح المكتب والأخرى باستخدام إطار عمل بناء التوزيعة "OpenEmbedded". وتتسم هذه الإصدارات بتوفيرها بيئة مثالية لتطوير وتعزيز تجربة مستخدم، وتُسهل للمطورين والمبرمجين استخدام ما لديهم من أدوات لإنشاء تطبيقات وبرامج سطح مكتب بسرعة عالية، معتمدة في ذلك على نظام "ويب أو إس" المستند على نواة لينكس مفتوحة المصدر، أو باستخدام منصة التطوير البرمجية "OpenEmbedded". ويُذكر أن شركة "هيوليت باكارد" ابتاعت نظام "ويب أو إس" المحمول من شركة "بالم" في أبريل/ نيسان عام 2011، بمبلغ قدره 1.2 مليار دولار أمريكي، ونظراً لعدم رواج أولى أجهزتها اللوحية "تاتش باد"، الذي أطلقته في يوليو/ تموز 2011 معتمدًا على هذا النظام، قررت الشركة إيقاف تطويره وخفض سعر جهازها اللوحي لـ99 دولارًا أمريكيًا، لكنها عادت وقررت إطلاق سراحه مرة أخرى كمشروع مفتوح المصدر في إطار ترخيص المصدر المفتوح، ووضعت خطة طموحة لتسريع وتحسين تطبيقاته ليكون منافساً لمنصة نظام تشغيل جوجل مفتوح المصدر الشهير "أندرويد".

مسار أفضل

و في بادرة ضمن خطة ويتمان نحو إحياء التركيز على قسم البحث والتطوير بشركة هوليت-باكارد، بدأت ويتمان خطة لإعادة الهيكلة في عام 2012 والتي وضعتها لتبسيط عمليات الشركة، وتسريع وتيرة التطوير والإبداع، وخفض النفقات، وتحقيق نتائج أفضل. يقول أندرو ميلروي من شركة فورست آند ساليفان للاستشارات: "يبدو أن الشركة نجحت في خفض النفقات وإعادة الهيكلة، لكن إتش بي لا تزال تكافح من أجل تحقيق قفزة في سوق تكنولوجيا المعلومات الذي يحقق نموًا في مجالات مثل الشبكات السحابية والهواتف." وفي مايو من العام 2014، أعلنت شركة هوليت-باكارد عن زيادة في الأرباح بنسبة 18 في المئة لتصل إلى 1,3 مليار دولار أمريكي للربع الثاني من العام، وذلك في بيان للشركة صدر قبل إغلاق أسواق المال الأمريكية. وقالت ميغ ويتمان، الرئيس التنفيذي للشركة، في بيانها: "يسرني أن أعلن أن التحول في إتش بي لا يزال في مساره الصحيح، ونحن نشكل إتش بي بالتدريج لتكون شركة أكثر فطنة، وأقل كلفة، وأكثر مركزية بالنسبة للمستهلكين والشركاء، ولتستطيع أن تنافس بنجاح في مجال تكنولوجيا المعلومات سريع التطور". وأضافت بأن التغييرات في الشركة لا تزال في مسارها الصحيح، وأضافت: "مع كل ربع عام مالي يمر، تحسن إتش بي نظمها، وهياكلها، وقدراتها الأساسية في الوصول إلى الأسواق." ومع أن تأثر الشركة الشديد بتراجع مبيعات أجهزة الكمبيوتر المكتبية في الوقت الذي يتجه فيه المستهلكون نحو أجهزة أحدث مثل الأجهزة اللوحية (التابلت)، والهواتف الذكية، فإن ويتمان تحرص على تحويل تركيز الشركة نحو تصنيع معدات الحواسب والشبكات الإلكترونية التي تخدم قطاع الأعمال في ذلك المجال. وفي مارس 2014، أعلنت ميغ ويتمان في لقاء عقدته مع المساهمين أنها ستحل أهم مشكلتين تعاني منهما الطابعات ثلاثية الأبعاد، وهما جودة تشطيبات الناتج النهائي، وبطء زمن الطباعة. كما أشارت إلى أن شركتها تعتزم الإعلان عن أول "تقنية كبيرة" في هذا المجال في حزيران القادم إلا أنها لن تقدم هذه الطابعات لسوق المستهلك بل للشركات الكبيرة التي تعمل في قطاع التصنيع والتصميم وإنتاج نماذج أولية عن المنتجات. وأوضحت أيضاً أن الهدف الأول بالنسبة للشركة سيكون قطاع الأعمال، حيث تعتقد أن هناك طلبًا على الأنظمة التي يمكن استخدامها لطباعة النماذج الأولية أو حتى المنتجات النهائية. وأخيرًا في أغسطس 2014، تمكنت "هوليت باكارد" من رفع إيراداتها خلال الربع المالي الثالث بوتيرة فاقت توقعات المحللين، مع تحسن مبيعات الحاسوب الشخصي في عدد من أسواقها حول العالم. وبلغت الإيرادات 27.6 مليار دولار أمريكي خلال الأشهر الثلاثة المنتهية في 31 تموز بنسبة ارتفاع 1.3%، في حين انتظر المحللون أن تحقق 27 ملياراً فقط. وتعد هذه المرة الأولى التي ترتفع فيها الإيرادات بعد 11 ربعاً متتالياً من التراجع، ما يعطي دفعة لرئيسة الشركة التنفيذية ميغ ويتمان في سعيها إلى تحسين أداء ثاني أكبر مصنع عالمي للكمبيوتر. ويشار إلى أن ربح الشركة الأميركية خلال تلك الفترة بلغ 985 مليون دولار مقارنة بـ 1.39 مليار دولار في المدة عينها من العام المالي لسنة 2013.

المصدر: wikipedia.org