اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
أما وقت وجوبه فهو البلوغ، فلا يجوز له أن يبلغ إلا وقد اختتن.
ودليله : رواه البخاري عن ابن عباس: أنه سئل، مثل من أنت حين قبض النبي صلى الله عليه وسلم فقال: أنا
يومئذ مختون، وكانوا لا يختنون الرجل حتى يدرك . أي حتى يناهز البلوغ. فهذه سنة العرب، وهو أنهم لا
يختنون حتى يدرك.