التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | أمينة غصن |
| قسم: | التحكم بالعقل [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار المدى للطباعة والنشر والتوزيع |
| ردمك ISBN: | 9782843056024 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2002 |
| الصفحات: | 150 |
| ترتيب الشهرة: | 465,139 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب جاك دريدا: في العقل والكتابة، والختان والمؤلف لـ 7 كتب أخرى.
د.أمينة فارس غصن ـ دكتورة في السيميائية والألسنية من جامعة السوربون ـ باريس.
ـ نالت جائزة \"Fullbright\" جامعة ميشيغين ـ الولايات المتحدة الأميركية 1987-1988.
ـ أستاذة في الجامعة الأميركية في بيروت (AUB) 1980-2004 ـ أستاذة في الجامعة اللبنانية الأميركية في بيروت (LAU) 1986-1993 ـ أستاذة في جامعة الروح القدس ـ الكسليك 2004-2005.
ـ أستاذة في جامعة الحريري الكندية 2006.
يتضمن هذا الكتاب قراءة في أعمال "جاك دريدا" في العقل، والكتابة، والختان، أو بمعنى آخر هو بحث مضني عن حقيقة الكتابة أو كذبها. لقد نقم جاك دريدا على الكتابة، واعتبر أن كل كتابة هي "شهادة زور" لأن الكتابة قابلة للمفاوضة الدائمة والتأويل، وكونها قابلة للمفاوضة والتأويل فهي قابلة للتحويل والتجيير وكأنها السند المالي الذي يجبر من شخص إلى آخر. تعتبر الدكتورة أمينة غصن في مؤلفها هذا أن جاك دريد، بدأ يجيَر النصوص لحسابه الخاص، ويبعثرها كيفما اتفق بعد أن اعلن موت فاعلها ليصبح النص نهباً منتكهاً بكل المحرمات، فيفتح على تأويلات تنقض تأويلات... وفي هذه الحال تصبح الكتابة التي تحمل أثر الحاضر وتبقي عليه ما لا نهاية، تصير هي ذاتها حاضراً وماضياً ومستقبلاً...
يتحدث الكتاب عن ملامح جاك دريدا "العقدة" أو "اللغز" وهي ملامح تراوح بين الإغراء والغوايه وبين الرعب والخفة لقد ولد جاك دريدا في البيار في الجزائر، وعندما يسأل يرد قائلاً: "ولدت في..." ولكني "لم أحضر ولادتي" فمن يقول إن الولادة واحدة لا تتعدد؟ "ربما" أنا لم أولد بعد، لأن الزمن الذي تحددت فيه هويتي الإسمية هو الزمن المسروق مني وعلى حسابي". إن زمن الهوية هو زمن الثقافة، وزمن الثقافة هو زمن الأزمنة التي ترفض "فخ الهوية" وأنا أنتمي إلى أزمنة أخرى ليست أزمنة ولادتي، وأمكنة أخرى ليست هي أمكنة واقعي.
من محتويات الكتاب نذكر: ألوهية الكتابة وكذب التفسير، أزمنة المعني بين سقراط ودريدا، نيتشه: رائد تفكيكة دريدا، دريدا: في الإبراهيمية: ألغة أم هوية؟ دريدا في نصوص الأرض لا السماء...الخ.
لما سأل غلوكون سقراط: "من هم الفلاسفة الحقيقيون؟ أجاب سقراط: هم الذين يحبون الحقيقة التي تنقض الظن، لأن الظن والحقيقة "غيران".
ولما سئل جاك دريدا من هو الفيلسوف قال: "هو الكائن المستعار" الذي يُسَلِّم بأصل هو تخمة لا وحدة فيها، ولا نواة لها، ولا أصل. فالأصل عند الفيلسوف يُعادي المجهول، لأن من ضروراته أن يتسمّى، وهو إذ يتسمى يحيل الأصالة هجنة ويستدعي "التفكيك".
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".