English  

كتب متعلقة بالبنات

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

علاقتها بإبنها (معلومة)


لم تكن علاقة ويست بإبنها أنتونى ويست علاقة جيدة. وقد بلغت العداوة بينهما أقصاها بعدما نشر أنتونى سيرة ذاتية أضاف لها أحداث غير واقعية بعنوان إرث Heritage عام 1955. لم تغفر له ويست يوماً تصويره في الرواية العلاقة بين ابن غير شرعى، ووالديه المشهورين غير المتزوجين، وتصويره للأم بصورة غير جيدة. فقد شعرت ويست بأن أنتونى يشيع إتهامه لها بأنها والدة سيئة. يعود هذا التصور بشكل ما إلى حقيقة أن ويست لم تكن صريحة تماماً فيما يتعلق بوالديه الحقيقيين فقد جعلته يناديها بالعمة، وينادى والده باسم ويلزى Wellsie حتى بلغ الرابعة أو الخامسة من عمره. شعر أنتونى أيضاً أن والدته قد اعتادت تركه في المؤسسات في أوائل عمره بسبب عملها على تطوير مهنتها في الولايات المتحدة. احتجت ويست على هذه الإتهامات معللة بأنها قضت معه من الوقت مثلما يقضى أى طفل مع والدته المشهورة، وشعرت ويست بالغضب الشديد لتركيز إبنها الدائم على إسلوبها كأم في حين أنه لم يتهم والده مطلقاً بالتخلى عنه بالرغم من أن ويلز كان غائباً أكثر من ويست في حياة أنتونى. في الحقيقة لقد أُعجب أنتونى بوالده إعجاباً شديداً. وكان لتصوير أنتونى شبيهة ويست في رواية إرث Heritage على أنها ممثلة أنانية غير محبة لا تهتم بالآخرين (إذ تلقت ويست في شبابها تدريباً كممثلة) أثراً سيئاً في نفس ويست قامت على إثره بقطع علاقتها بإبنها، والتهديد بمقاضاة أى ناشر يجلب الرواية إلى إنجلترا. وقد نجحت ويست في منع وجود أى نسخة إنجليزية من الرواية، ولم تنشر في إنجلترا إلا بعد وفاتها عام 1984. بالرغم من التقارب المؤقت بين ويست، وإبنها فإن حالة من القطيعة سادت بينهما مما سبب لويست حسرة إلى يوم وفاتها، إذ عبرت عن غضبها لغياب إبنها عنها، وهي على فراش موتها لكن عندما سُئلت إذا ما كان يجب إخباره للحضور أجابت ويست بالنفى وقالت ربما لا يجب عليه الحضور إذا كان يكرهنى بهذا القدر.

المصدر: wikipedia.org