English  

كتب علاقة ابن زيدون بالخلفاء

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

علاقة ابن زيدون بالخلفاء (معلومة)


عاش ابن زيدون في عصر ملوك الطوائف الذي ضعُفت فيه قوّة دولة الأندلس وتشتت وتقلصت، فبعد سقوط الدولة الأموية نتيجة ضعفها وانحلالها قامت على أنقاضها دويلات منها قرطبة التي تولى إمارتها أبو الحزم ابن جهور، فكان ابن زيدون من وزرائه المقربين، ثمّ أوقع بينهما الوشاة فتغيرت العلاقة وذهب الودّ فقام ابن جهور بسجنه لكنّه استطاع الفرار من السجن بعد أن مكث فيه سنةً ونصف، ثمّ لجأ إلى ولي عهد ابن جهور، وأدخله بوساطةٍ بينه وبين ابن جهور فعفى عنه، وبعد أن توفي الأمير أبو الحزم سنة 435هـ تولى ابنه أبو الوليد الإمارة فكان ابن زيدون صديقاً مقرباً له فولاه وزارةً لكنه سرعان ما عزله بعد أن أصغى إلى الوشاةِ من أعداء الشاعر ومنافسيه، ثمّ عاد ورضي عنه بعد عدة أعوام لكن ابن زيدون هجر الأمير وانتقل إلى إشبيلية حيث بنو عباد.


بعد وفاة أبو القاسم بن عباد الذي حكم إشبيلية منذ عام (414هـ) حتى عام (433هـ) تولى الحكم ابنه المعتضد بن عباد، وكان شاعراً يحب الشعر، فاجتمع في بلاطه عدد كبير من الشعراء كان ابن زيدون زعيمهم، فأصبح صديقاً للأمير وولاه وزارته، ولما توفي المعتضد سنة 461هـ تولى بعده ابنه المعتمد وكان من أصدقاء ابن زيدون فأبقى عليه في منصبه، واستطاع الأمير فتح قرطبة وقد ساعده ابن زيدون في ذلك بحنكته السياسية، هذا وقد كان لكلّ الأحداث التي حصلت حينها في البيئة التي نشأ فيها ابن زيدون أثر واضح في شعره مما جعله يتربع على عرش زعامة الشعر بلا منافس.


المصدر: mawdoo3.com
 
(1)
العلاقة

العلاقة