اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
الفيل (بالإنجليزية: Elephant) هو حيوان ينتمي إلى طائفة الثّدييات وفصيلة الطفيليات، ورتبة الخُرطوميَّات، وهو أضخم الحيوانات التي تعيش على سطح الأرض، يوجد حالياََ نوعان فقط من الفِيَلة بعد انقراض الكثير منها قبل قبل عشرة آلاف عام، ومن أشهرها الماموث، أما الأنواع الباقية حالياََ بحسب التّصنيفات التّقليدية، فهي: الفيل الإفريقيّ، والفيل الآسيويّ أو الفيل الهندي (الاسم العلمي: Elephas maximus)، وفي بعض التّصنيفات تُصَنّف الفِيَلة إلى ثلاثة أنواع بدلاً من اثنين على اعتبار أنّ فِيَلة السّافانا الإفريقيّة (الاسم العلمي: Loxodonta africana) وفِيَلة الغابات الإفريقيّة (الاسم العلمي: Loxodonta cyclotis) هي أنواع منفصلة عن بعضها. للفِيَلة أهمية كبيرة للبشر، وقد تمّ تدجين الفيلة في آسيا لعدة قرون، واستُخدِمَت لنقل النّاس والبضائع، ولحمل الأخشاب، وكان أثرياء الهند يركبون الفِيَلة بعد تزيين ظهورها أثناء رحلات الصّيد، كما أنّها شهيرة لدورها في الدّيانة الهندوسيّة، وأيضاََ لتعرُّضها للصيد الجائر للحصول على العاج.
يتميّز الفيل بالعديد من الخصائص البدنيّة التي تُميّزه عن غيره من الحيوانات، ومنها:
يوصَف الجهاز الهضميّ للفيل بأنّه قليل الكفاءة؛ إذ إنّه يتمكن من هضم (40)% فقط مما يأكله الفيل، ويعوّض الفيل قصور جهازه الهضميّ بتناول كميات كبيرة من الطّعام، فالفيل البالغ يأكل ما بين (140-270) كيلوغرام من الطّعام يومياََ، لذلك فهو يستغرق (16) ساعة لتناول الطّعام يومياً، الفيل حيوان نباتيّ التّغذية، وتُشكّل الأعشاب ما يُقدّر بـ (50)% من طعامه اليوميّ. . يأكل الفيل (64) نوعاََ مختلفاََ من النّباتات، ويختلف اختياره للنباتات باختلاف الفصول والمواسم، ويُعتقد أنّ الفيل كان سبباً في القضاء على (6)% من الأشجار الكبيرة في العالم، يأكل الفيل النباتات المزهرة، وأغصان االشّجيرات والأشجار، والّلحاء، والأوراق، والثّمار، والبذور، أما طعامه المفضل، فهو: الخيزران، والثّمر اللبيّ، وجوز الهند، والتّمور، والذّرة الشّاميّة، والخوخ، والقصب السّكرّي. يشرب الفيل الواحد نحو (150) ليتراً من الماء يومياََ، ويمكنه قطع مسافة (80) كيلومتر بحثاً عن الماء. من الجدير بالذّكر أنّ كمية الطّعام التي يتناولها الفيل في الأسر تنخفض لتصل إلى (57) كيلوغرام بحسب حديقة حيوان سان دييغو للحيوانات؛ وذلك لأنّ الفيل لا يحرق الكثير من السّعرات الحراريّة.
تعيش إناث الفِيَلة ضمن قطيع تحكمه الأم الحاكمة، وهي أكبر الإناث، ويتكوّن قطيع الإناث عادةً من (5-15) من الإناث البالغات التي تربط بينها صلة قرابة، بالإضافة إلى الإناث والذّكور غير البالغين، وعندما يزداد عدد أفراد القطيع تنفصل مجموعة من الإناث وتُكوّن قطيعاََ صغيراََ منفصلاً؛ إلّا أنّ شعوراً بالقرابة يظلّ يجمع بين القطعان المنفصلة. تنفصل الذّكور غالباََ في عمر الرابعة عشر عن قطيع الإناث، وتبقى تتجول على حدود القطيع، وربما تشكل قطيعاً يسمى قطيع العزاب، وتتقاتل في ما بينها على السيادة وحق التّزاوج مع الإناث، غالباََ ينحصر الحق بالتّزاوج بين الفِيَلة الذّكور الأكبر عمراََ، والأكثر سيادةََ، بينما يتوجّب على الذّكور الأصغر عمراََ انتظار دورهم. يصبح الفيل الإفريقي ناضجاََ جنسياََ عندما يبلغ (10-12) عاماََ، أما الفيل الهندي فيصل فترة البلوغ في عمر الرّابعة عشر. تُعلِن إناث الفيل عن استعدادها للتزاوج عن طريق روائح الهرمونات التي تُفرزها، وأيضاََ عن طريق النّداءات التي تُطلِقها، بعد فترة حمل تتراوح بين (18-22) شهراً، وهي فترة الحمل الأطول بين الثّدييات. تلد أنثى الفيل صغيراََ يزن (100) كيلوغرام أو أكثر، أما طوله فيصل إلى متر أو أقل قليلاََ، يولد صغير الفيل أعمى تقريباََ، لذلك يعتمد على خرطومه لاكتشاف ما حوله، ويبدأ بالرّضاعة من الأم باستخدام الفم وليس الخرطوم، تستمرّ الأم بإرضاع الصّغير لفترة طويلة، وتتوقّف فقط عندما تنزعج من نابيه النّاميين، يبدأ صغير الفيل بتعلّم مهارات الحياة من الفِيَلة الأكبر عمراََ، ويحظى بعناية جميع أفراد القطيع، خاصةً الإناث التي لم تصل لعمرالإنجاب؛ مما يُتيح للأم االفرصة لتناول المزيد من الطّعام لتُزوّد صغيرها بالحليب الكافي، وتزيد من فرص بقائه على قيد الحياة.
للتعرف على هذا الحيوان اكثر شاهد الفيديو