اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
بعد أن خسر الحزب الحرب سنة 1939 اعدم العديد من مقاتليه أو ماتوا في المنفى. واعتقلت الحكومة الفرنسية على بعض المسلحين الذين عبروا الحدود الفرنسية ووضعتهم في مراكز اعتقال في روسيون. ثم سلمتهم إلى النازيين الألمان حيث رحلوا إلى معسكرات الإبادة في ماوتهاوزن وغوسن خلال سنوات الحرب العالمية الثانية. وانضم الذين بقوا أحرارًا إلى المقاومة الفرنسية، وكذلك انتظم النشطاء في الداخل الكاتالوني بالجبهة الوطنية الكتالونية. وقد تمكن حزب دولة كتالونيا من الاحتفاظ بنظامه الذاتي داخلي وتعاون مع الاستخبارات البريطانية والفرنسية والبولندية، وكذلك مع المقاومة الفرنسية. واعتمادا على جهود مقاومة الداخل، كان له نشاط مكثف في شبكات تهريب طياري الحلفاء للخروج من فرنسا المحتلة.
في 16 يونيو 1939 اندلع صراع بين رئيسي الحزبين وهما الأمين العام فيسينك بوريل وخوان كورنوديلا الذي ترأس الجبهة الوطنية لكاتالونيا (FNC) لاحقا. فطرد بوريل وانضم حزب دولة كتالونيا إلى FNC حتى 1947. على الرغم من انضمامه إلى FNC إلا أنه حافظ على هيكلته الداخلية، وكانت تلك نقطة مرجعية في النهج الأيديولوجي وعملية إعادة التنظيم. وخلال سنوات 1940-1946 قل نشاطه بقوة. وفي سبتمبر 1941 تم تفكيك شبكته من الجواسيس.
وينسب الفضل لحزب دولة كتالونيا بأنه أعطى رؤية عالمية للأمة الكاتالونية: فنشر أوائل 1942 أول خريطة لما يسمى "بالبلاد الكاتالونية" والتي شملت الإمارة (ومعها كتالونيا الشمالية) ومنطقة بلنسية وجزر البليار والشريط المحاذي بين كاتالونيا مع أرغون (المعروفة باسم La Franja أو الشريط) ومدينة ألغيرو الكاتالونية القديمة في سردينيا.
وفي سنة 1947 انفصل الحزب عن الجبهة الوطنية لكاتالونيا (FNC) حيث عاد حزبا سياسيا كما كان، وأعيد تنظيم هيكله الداخلي، وربما كان لديه حوالي 500 مقاتل. في غضون ذلك كان لمعارضة النظام تأثير ضئيل على السكان وتزعزع الحزب بسبب الخلافات الداخلية. وهكذا أصبح أقلية سرية وضعيفة وليست له علاقات متجذرة باستثناء برشلونة، وهذا ساعد على عدم تفككها. في الخمسينات والستينات بدأ الحزب بأعمال سياسية وعسكرية ضد نظام فرانكو بفضل جهود رئيسه سلفادور بارتولي. معتمدا منهج العمال البريطاني.