التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | ستيفان زفايج |
| قسم: | دكتاتورية سياسية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | الفرات للنشر والتوزيع |
| تاريخ الإصدار: | 13 مارس 2013 |
| الصفحات: | 223 |
| ترتيب الشهرة: | 521,126 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب عنف الدكتاتورية والمؤلف لـ 73 كتب أخرى.
ستيفان زفايج (1881-1942) هو كاتب نمساوي من أصل يهودي. أديب نمساوي مرموق ومن أبرز كتّاب أوروبا في بدايات القرن الفائت وقد اشتهر بدراساته المسهبة التي تتناول حياة المشاهير من الأدباء أمثال: تولستوي، وديستوفسكي وبلزاك ورومان رولان فيتناول الشخصية بحيادية ويكشف حقيقتها كما هي دون رتوش وفي الوقت نفسه يميط اللثام عن حقائق مجهولة أو معروفة على نطاق ضيق في حياة هؤلاء المشاهير الذين ذاع صيتهم.
كتب ستيفان تسفايغ العديد من المسرحيات والروايات والمقالات. صدر له عمله الذي تناول فيه سيرته الذاتية "عالم الأمس" بعد انتحاره. حصل على الجنسية البريطانية بعد تولي النازيين للسلطة في ألمانيا. عاش متنقلا في أمريكا الجنوبية منذ العام 1940.
من رواياته المعروفة نذكر: 24 ساعة في حياة امرأة، وحذار من الشفقة, بناة العالم.
قرر ستيفان التخلص من الحياة وهو يشهد انهيار السلم العالمي وويلات الحرب العالمية الثانية فشعر بخيبة شديدة وتوترت أعصابه المرهفة فأقدم على فعلته دون وجل ولم ينس أن يشكر حكومة البرازيل حيث انتحر على حسن الضيافة والرعاية علماً أن الراحل كان قد حصل على الجنسية البريطانية قبل أنتحاره بمدة وجيزة.
في يوم 21 فبراير عام 1942 جلس في بيته الفخم يودع معارفه بريدياً ويشرح لهم أسباب انتحاره وكتب يومذاك 192 رسالة وداع بما في ذلك رسالة إلى زوجته الأولى وبعد ذلك دخل شتيفان تسفايغ وزوجته الثانية إلى غرفة النوم وابتلعا في لحظة واحدة العشرات من الأقراص المنومة وتعانقا بحنان وطال العناق.
وفي اليوم التالي اقتحم خدم المنزل غرفة النوم لتأخرهما بالاستيقاظ المعتاد ليجدوا الأديب وزوجته قد فارقا الحياة في عناق أبدي ودون إثارة ضجة ولم ينس الأديب أن يعطي كلبه المدلل جرعة كبيرة من المنومات فنام بدوره أمام باب غرفة النوم.
اشتهر الكاتب النموسي ستيفان زفايغ (مواليد فيينا في 28 تشرين الثاني/ نوفمبر 1881) أكثر ما اشتهر كروائي، (واسمه بحسب النطق الألماني شتيفان تسفايغ)، كان شاعراً وكاتب قصة قصيرة ومؤلفاً مسرحياً وكاتب سير ومترجماً، لكن إبداعه الروائي هو الذي انتشر في العالم عبر الترجمات إلى لغات مختلفة، ومنها العربية وقد تُرجم إليها العديد من رواياته، وتضاعف رواجها بعد إقتباس معظمها في الأفلام السينمائية العالمية والعربية أيضاً، ومنها "رسالة من سيدة مجهولة"، ينتمي أدبه إلى النيو - رومانتيكية، وكان مذهباً رائجاً في عشرينيات وثلاثينيات القرن العشرين.
وفي عام 1933 وصل النازيون إلى السلطة بإنتخاب ديمقراطي، لكنهم ما لبثوا أن حوّلوا ألمانيا إلى دكتاتورية، تنافس الستالينية في عنفها وبشاعتها، وأدرك زفايغ الخظر وأراد أن يطلق صرخة التحذير، لكنه يعرف تماماً أن الدكتاتورية لا تطيق الصرخات ولا تحبّذ سوى هتافات التأييد، بل هي لا تتساهل حتى مع الصرخة الأولى، وتظهر ردة الفعل في كمّ الأفواه، يليها إستئصال الأفواه وأصحابها.
لذلك لجأ إلى التاريخ، وألبس رأيه ثوباً من الماضي البعيد، وترك للقراء أمر إستكشاف التشابه الكبير بين دكتاتورية الأمس وطغيان اليوم، عام 1936 نشر ستيفان رفايغ كتابه هذا، واختار له حقبة زمنية ترجع أربعة قرون إلى الوراء، الشخصية الرئيسية: جان كالفن أحد أعمدة البروتستانتية، من حيث الأسلوب، صاغ الوقائع التاريخية بسرد مشوّق، وكان قد تمرّس في كتابة السير الذاتية بعرض أقرب إلى فن الرواية، وهو صاحب باع في هذا المجال، ومن حيث المضمون، وضع الحاضر الخاضع للدكتاتورية على خشبة مسرح التاريخ في مرحلة دكتاتورية مشابهة.
جاء جان كالفن إلى جنيف من فرنسا هربا من محاكم التفتيش الكاثوليكية، هو المنضم حديثاً إلى المذهب البروتستانتي، وبدأ حياته المهنية قسيساً في كاتدرائية سان بيار في جنيف، وما لبث خلال فترة زمنية قصيرة أن أمسك بزمام الأمور، وأن أضحى الحاكم الأوحد محولاً المجتمع الديمقراطي إلى دكتاتورية لا رأي فيها سوى رأيه، وكل الأصوات أصداء لصوته، والويل لمن يعترض، وكان كاستيليو في البداية من أنصار كالفن، لكنه لم يتحمل الطغيان وقمع الحريات والزيف الكبير، إذ تحوّل دعاة الإصلاح إلى جلادين يتعاملون مع المعترضين بالعنف، ويذيقونهم أشد أنواع العذاب من السجن إلى الحرمان من الحقوق المدنية، بلوغاً إلى الإعدام ومنه الإعدام حرقاً.
عندما أمر كالفن بإحراق المعترض ميغيل سيرفيت وأشعلت النيران في جسده وهو على قيد الحياة، تمزق كاستيليو غيظاً وبدأت المعركة بينه وبين كالفن، ولم تكن مجرد معركة بين شخصيتين، بل بين تيارين ومنهجين: بين القمع والحرية، بين العنف والحوار، بين التعصب والتسامح، بين الدكتاتورية والديمقراطية.
وفي النهاية انتصرت الدكتاتورية، لأن المعارض الفرد لا يقوى على دحرها وحده، حتى لو كان منطقه من الذهب، وهذه معاناة ستيفان زفايغ أيضاً.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".