اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تنعكس فترة الطفولة بجميع ما تحتويه من مراحل النشأة والتربية بشكل مباشر على شخصية الفرد وكيفية معالجة الأحداث، فمن الممكن أن يعود غضب الفرد إلى مرحلة طفولته وطريقة المعاملة التي تعرض لها أثناء تلك الفترة، ومنها ما يلي:
يتعرض الإنسان للكثير من المواقف في حياته اليومية، إذ يمكن أن يواجه الفرد موقفاً معيناً تعرض فيه للظلم وسوء المعاملة وربما التنمر أيضاً لكن و لسبب أو لآخر لم يستطع التعبير عن غضبه بشكل مناسب آنذاك، مما أدى إلى ترك بصمة مؤلمة تقوده إلى الغضب المفرط عند مواجهته موقف مشابه في وقت لاحق، لذلك قد يساعد معرفة هذه النوع من مسببات الغضب بتطوير طريقة التعامل مع تلك المواقف في الوقت الحالي بشكل أكثر اماناً وأقل ضرراً.
لا تقتصر أسباب الشعور بالغضب على ما حدث في الماضي والتجارب السابقة فقط، بل يمكن أن تتسبب الضغوطات التي تقع على الفرد في الوقت الحالي نوبات من الغضب المفرط أيضاً، إذ تفيض الحياة بالكثير من المشاكل اليومية سواء في العمل أو العلاقات الاجتماعية الاخرى مما يعيق التفكير الصحيح واللجوء إلى الغضب للتعامل مع الوضع الراهن.
يمتلك الغضب بعض المؤشرات التي تدل على أن الأمور لا تجري بشكل طبيعي: