اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في بلد يمتد تاريخه لأكثر من سبعة آلاف عام، تكثر الأحداث المهمة لدرجة أن يهمل أهل الحدث تأريخ ما حصل، وفي بلد لطالما عاش تحت مظلة حكم الفرد، استحقت ثورة المصريين في الخامس والعشرين من يناير لإنهاء عهود الفرعنة أن يفتح لها باب التاريخ على مصراعيه، في أيام كان فيها الغضب من أوضح ما يكون، في ثلاث قصص قصيرة ينسج الروائي الكبير محمد المنسي قنديل خيطًا للثورة بطريقة مبتكرة، يبدأ الثورة بآلة طباعة عتيقة لم تعمل منذ ثورة 1919، يقص مجد الثائرين المتمردين على خوفهم من خلال مضرب تنس يرفض أن يهدأ أو يتراجع أمام ضربات الأمن، ثم ينهيها بقصة سبورة تطرح علمًا، لا يغير فقط الماضي بوعد لمستقبل خير منه، ولكنه أيضًا يزيل الكثير من الاختلافات بين ناس ما ظنوا يومًا أن يتقابلوا.. ثلاث قصص قصيرة تغادر أجواؤها الميدان وتعتصم فيه، أبطالها من الصغار والكبار على حد سواء، ثلاث قصص يمجدن بعض أطهر اللحظات التي مرت بها مصر عبر تاريخها، فهي ثلاث قصص عن الغضب.