اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
الحياء هو خلق إسلامي رفيع، ومن الصفات المميزة في مجتمعاتنا العربية، والشخص الذي يتصف بالحياء يزداد هيبة ووقاراً بين أقرانه، فقد أحضرنا لكم باقة من أجمل الكلمات التي تقال عن الحياء.
قصيدة بين الرياء والحياء للشاعرعبد الله الطيب، شاعر سوداني ولد عام 1921م التميراب - غرب مدينة الدامر في السودان، كان عضواً بمجمع اللغة العربية بالقاهرة، ورئيس لمجمع اللغة العربية بالخرطوم، ومن دواوينه الشعرية: قيام الساعة، وأربع دمعات على رحاب السادات، وسقط الزند الجديد، واللواء الظافر، وغيرها الكثير من الدواوين الشعرية.
كلما لاح برقها خفق القلـ
وأُراها بغتا فيوشك أن يُسـ
وعلى صدرها ثنايا من الخزْ
وتراءت بجيدها مثلما يشـ
أتمنى دُنُوَّها ثم أنأى
وأظن الرقيب يرمقني من
وهي تزجي الحديث من فمها النا
وأشارت بنانها ومن العسـ
والمحيّا ريّان طلق وطفل الـ
تَدّعي غير حبها فتعاصيـ
وتخاف الصدود منها إذا صدْ
ذق لَمَاها وضُمّ موجة ثدييـ
مشرق في شبابها عنب الفتـ
شاقك المورد الرّويّ وما حظْـ
أَوْمضت مُزْنة الجمال بساقيـ
ليت شعري عن الرقيب أيغفو
أم يَبَرّ الزمان لاعج أسوا
عَدِّ عنها فقد عداك رياء النْـ
وابك أيامك اللواتي تقضّيـ
ما تملّيت غير زهرة آما
وعزاء الفؤاد كأس من الشعـ
أَنّةُ المرهق الأسير وفي جنـ
أي شيء هذي الحياة سوى قيـ
وعبيدٌ هذا الأنام وعين الـ
ونظن الحقوق ترجعها العقـ
وكأن الحمام غاية ما يطـ
فَرُوَيْدَ الفؤاد في سِنَةِ العمـ
حين لا تنفع الندامة إذ خرْ
قصيدة لولاَ الحياءُ وأنَّ رأسيِ قدْ عثا للشاعر عدي بن الرقاع، اسمه عدي بن زيد بن مالك بن عدي بن زيد بن مالك بن عدي بن الرقاع من عاملة، هو من أهل دمشق، وهو شاعراً كبير من عصره وقد لقبه ابن دريد في كتاب الاشتقاق بشاعر أهل الشام، وقد توفي في دمشق.
لولاَ الحياءُ وأنَّ رأسيِ قدْ عثا
وكأنها وسطَ النساءِ أعارها
وسنانُ أقصدهُ النعاسُ فرنقتْ
يَصْطَادُ يَقْظَانَ الرِّجَالِ حَدِيْثُهَا
ألممْ على ْ طللٍ عفا متقادمٍ
بمجرِّ غزلانِ الكناسِ تلفعتْ
الحياء هو خلق حميد، ومن أفضل صفات النفس، فهو خلق الكرام، وسمة من أهم سمات أهل المروءة والفضل، والحياء هو من مكارم الأخلاق التي حثنا الله عز وجل عليها، فالحياء من الايمان، فكلاً منهما يدعو إلى الخير، فالإيمان يحث المؤمن على الطاعة وترك المعاصي، والحياء يمنع من التفريط في حق الله والتقصير على شكره.
الحياء علامة تدل على ما في النفس من الخير وهو إمارة صادقة على طبيعة الإنسان فيكشف عن مقدار بيانه وأدبه، فعندما ترى إنساناً يشمئز ويتحرج عن فعل ما لا ينبغي فاعلم أن فيه خيراً وإيماناً بقدر ما فيه من ترك للقبائح.
إنّ الله إذا أراد بعبده هلاكاً نزع منه الحياء، فإذا نزع منه الحياء لم تلقهِ إلا مقيتاً ممقتاً، فإذا كان مقيتاً ممقتاً نزع منه الأمانة، فلم تلقه إلا خائناً مخوناً، فإذا كان خائناً مخوناً نزع منه الرحمة، فلم تلقه إلا فظاً غليظاً، فإذا كان فظاً غليظاً نزع ربقة الإيمان من عنقه ، فإذا نزع ربقة الإيمان من عنقه، لم تلقه إلا شيطاناً لعيناً ملعناً.
الْحَيَاءُ مِنْ الْحَيَاةِ، وَعَلَى حَسَبِ حَيَاةِ الْقَلْبِ يَكُونُ فِيهِ قُوَّةُ خُلُقِ الْحَيَاءِ، وَقِلَّةُ الْحَيَاءِ مِنْ مَوْتِ الْقَلْبِ وَالرُّوحِ ، وَأَوْلَى الْحَيَاءِ : الْحَيَاءُ مِنْ اللَّهِ، وَالْحَيَاءُ مِنْهُ أَلا يَرَاك حَيْثُ نَهَاك، وَيَكُونُ ذَلِكَ عَنْ مَعْرِفَةٍ وَمُرَاقَبَةٍ.
والسر في كون الحياء من الإيمان: لأنّ كل منهما داع إلى الخير مُقرب منه صارف عن الشر مُبعد عنه، فالإيمان يبعث المؤمن على فعل الطاعات وترك المعاصي والمنكرات، والحياء يمنع صاحبه من التفريط في حق الرب والتقصير في شكره، ويمنع صاحبه كذلك من فعل القبيح أو قوله اتقاء الذم والملامة.
الحياء ممدود من الاستحياء والاسم حيي، ومفهوم الحياء هو أن النفس تنقبض من شيء معين ويترك هذا الشيء خوفاً من أن يأتي اللوم عليه وأن الحياء نوعان نوع إيماني وهو عندما المؤمن يقوم بمنع نفسه من فعل المعاصي وذلك خوفاً من الله سبحانه وتعالى، ونوع نفساني وهو النوع الذي خلقه الله في النفوس مثل الجماع بين الناس والحياء من كشف العورة أمام الآخرين، وهناك ثلاث أقسام من الحياء مثل الحياء من الله، والحياء من الناس وقيل عن حذيفة بن اليمان أنه قال: لا خير فيمن لا يستحي من الناس، والحياء من النفس وهو أن الإنسان يكون لديه حياء النفوس الشريفة وأن الإنسان المؤمن عندما يكون لديه نقص فيستحي من نفسه، أو بما يخل الكرامة والشرف ويعتبر هذا من أكمل أنواع الحياء لأن كل من يستحي من نفسه يكون استحياؤه من غيره أعظم، بعض الأقوال المعروفة عن الحياء، قُرِنَت الهيبة بالخيبة، والحياء بالحرمان من قالها علي بن أبي طالب، الحياء زينة للشباب، لكنه عيب على كبار السن.