التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | إتين دي لابويسيه |
| قسم: | أدب المقالات مترجم [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | منشورات الجمل |
| تاريخ الإصدار: | 01 نوفمبر 2005 |
| الصفحات: | 79 |
| ترتيب الشهرة: | 242,464 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب مقالة في العبودية المختارة .
كاتب فرنسي.
من مؤلّفاته: Oeuvres Complètes (1991).
ولد أتين دي لابويسيه في العام 1530، في مدينة سارلا، إلى الجنوب من ليموج، وإلى الشرق من بوردو، منتمياً إلى عائلة ميسورة من النواب الذين كلفتهم الطبقة الأرستقراطية بإدارة أعمالها، لانصراف هذه الطبقة إلى البقاء في خدمة ملوك فرنسا. وكان أبوه، الذي توفي وهو طفل، من رجال الكنيسة المتضلعين في اللاهوت والأدب، فنشأ أتين على تقديس "الإنسانيات" اليونانية واللاتينية. وقد التحق، من ثم بجامعة أورليان التي كانت تعد من أهم جامعات فرنسا بعد جامعة باريس، فانصرف إلى دراسة القانون التي كانت دراسة لغوية فيلولوجية (أي منصبة على النصوص) في المقام الأول. ولما حصل درجته الجامعية في العام 1553، حصل من الملك هنري الثاني على تصريح يبيح له حق العمل قاضياً ببرلمان بوردو.
وخلال هذه الفترة تعرف لابويسيه إلى مونتاني، فانعقدت بين الرجلين صداقة خلدها الأخير في مقالاته. ولما توفي لابويسيه في الثامن عشر من آب (أغسطس) 1562 نشر مونتاني أعمال صديقه في قسمين: شعر نظمه في مقتبل العمر. وترجمات عن المؤرخ اليوناني كسينوفون، وأخرى متعددة عن بلوتارك. ولكن مونتاني لم ينشر أعمال صديقه الأدبية، لأنه رأى فيها "حياكة أدق وألطف من أن تخرج إلى الجو الخشن الذي اتسم به هذا الفصل الفاسد "وهي عبارة تحوي الإشارة إلى الصراع السافر الذي انتهت إليه العلاقة بين حركة الإصلاح الديني وبين الدولة الملكية، والذي تجاوز بارتوليمي والأرجح أن لابويسيه كان قرأ "مقالة في العبودية المختارة" على بعض أقرانه في جامعة أورليان فاستنسخوها. ولما صار بعض هؤلاء المستنسخين في عداد الكالفينيين، اقتبسوا أجزاء من هذه المقالة في كتاباتهم، مع تصاعد العداء واستحكامه، واستخدموها لأغراض سياسية. لكن استتباب الأمر للحكم الملكي، خلال القرن السابع عشر، جعل "مقالة في العبودية المختارة" نصاً لا يلتفت إليه إلا قلة من القراء، وكان قدرها أن لا تظهر منشورة إلا في ظل "مقالات" مونتاني حتى العام 1835، إذ نشر النص على حدة.
إن هذا النص، إذا كان يحظى اليوم بانتباه منقطع النظير من جانب المشتغلين بالفلسفة السياسية، والاجتماعية، فلأن أحداث العصر الذي نعيشه، منذ الحرب العالمية الثانية لا تترك بدّاً من التفرقة بين السيادة والاستغلال، ومن مواجهة هذا السؤال: هل استغلال الإنسان للإنسان هو أساس السيادة، وما هذه إلا نتيجة، أم أن للسيادة جذوراً أخرى ما كان الاستغلال ليستتب بغيرها في صورة الدولة؟
على أن القارئ قد يستخلص جملة من دروس أخرى في مقالة لابويسيه، وحسبنا أننا نقدمها إليه هنا من ترجمة الأستاذ المفكر مصطفى صفوان.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".