الختان شريعة ربانية اتفق على مشروعيتها العلماء ، ولم يُنقل عن عالم واحد من علماء المسلمين _فيما نعلم _ عدم مشروعية الختان ، ودليلهم الأحاديث الصحيحة التي تثبت مشروعيته .
ووفق هذا جاءت فتاوى العلماء ، ومن ذلك فتوى دار الإفتاء المصرية ( ٦ / ١٩٨٦ ) : " ومن هذا يتبين مشروعية ختان الأنثى ، وأنه من محاسن الفطرة وله أثر محمود في السير بها إلى الإعتدال ، وأما أراء الأطباء عن مضار ختان الأنثى فإنها أراء فردية لا تُستند إلى أثاث علمي متفق عليه ، ولم تصبح نظرية علمية مقررة ، وهم معترفون بأن نسبة الإصابة بالسرطان في المختتنين من الرجال أقل منها في غير المختتنين ، وبعض هؤلاء الأطباء يرمي بصراحة إلى أن يعهد بعملية الختان إلى الأطباء دون النساء الجاهلات ، حتى تكون العملية سليمة مأمونة العواقب الصحية ، على أن النظريات الطبية في الأمراض وطرق علاجها ليست مستقرة ولا ثابتة ، بل تتغير مع الزمن واستمرار البحث ، فلا يصح الإستناد إليها في استنكار الختان الذي رأى الشارع الحكيم الخبير العليم حكمته وتقويمـًا للفطرة الإنسانية ، وقد علمتنا التجارب أن الحوادث على طول الزمن تُظهر لنـا ما قد يَخفى علينا من حكمة الشارع فيما شرعه لنـا من أحكام ، وهدانا إليه من سنن ، وﷲ يوفقنا جميعـًا إلى سبل الرشـاد " .
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل