سخريتهم المستمرة وإساءتهم الأدب مع الرسول -صلى الله عليه وسلم-، فكانوا يقولون له في طرح التحيّة: السام عليكم؛ إي الموت.
إثارتهم الفتنة بين قبيلتي الأوس والخزرج إلى درجة الاقتتال على يد زعيمهم شاش، وذلك بإثارة النعرات القوميّة والعائلية، لكنّ الرسول عليه السلام احتواها بحكمته وذكائه.
تحريض يهود بني قينقاع لقريش على الثأر والانتقام لقتلاها في بدر.
اعتداء يهود بني قينقاع على امرأة مسلمة في أحد الأسواق، عندما طلبوا منها أن تكشف وجهها فرفضت، فعمد أشقاهم على ربط مؤخرة ثوبها برأسها وهي لا تشعر، فلمّا قامت تكشفت، فصاحت مستغيثة، فهبّ رجل مسلم ثائر إليه فقتله فتجمعوا عليه وقتلوه، وكانت هذه الواقعة سبباً في إجلائهم عن المدينة.
محاولة يهود بني النضير لقتل الرسول -صلى الله عليه وسلم- بإلقاء حجر عليه وهو جالس بجانب جدار بناء على طلبهم، ينتظر قدومهم للمشاركة في دية رجلين قتلهما مسلم بالخطأ، وكان ذلك بناء على اتفاق معهم، إلا أنّ جبريل عليه السلام نبّه الرسول لذلك، فغادر الرسول المكان مسرعاً، وكانت هذه الواقعة سبباً في إخراج يهود بني النضير من المدينة.
نقض يهود بني قريظة العهد مع الرسول -صلى الله عليه وسلم- في غزوة الأحزاب، عندما استأمنهم عليه السلام على حماية إحدى جهات المدينة، وكان هذا النقض سبباً لتحرك المسلمين إليهم بناءً على طلب جبريل من الرسول عليه السلام.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل