التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | عبد الباقي الخزرجي |
| قسم: | فضائل المدينة النبوية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الكتب العلمية |
| ردمك ISBN: | 9782745166319 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2010 |
| الصفحات: | 256 |
| ترتيب الشهرة: | 435,144 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
الشعر حصيلة تعبيرية للمجتمع، ومجتمع يثرب من ضمن المجتمع الجاهلي، وهو مجتمع متقاتل، يحيره القطبان (الحياة والموت) فكان لزاماً أن يعبر الشاعر عن أبعاد الشخصية القبلية، فينتفض لنفسه بهذه القبيلة التي يجد فيها ملاذاً يحميه، ويكون معبراً عن أحاسيس وآمال القبيلة بأسرها، ومجسداً لصورتها، وصوتاً لحالها فيذوب في بوتقة القبيلة كلها.
ومن هذا المنطلق أثر الباحث أن يدرس شعر قبيلة ما، وبعد إجالة الفكر وإطالة النظر، التمع في ذهنه أن يدرس قبيلة الخزرج وربما كان من بين الأسباب كونه خزرجياً، ولأنها كانت الشق الأول من الأنصار الذين آووا الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم ونصروه وكانوا شُعَّاراً.
إن قبيلة الخزرج كانت تمتع بشهرة متميزة بين قبائل الجنوب القطحانية إذ كان شاعرهم عمرو بن الإطنابة يعرف بملك الحجاز، يوم كان عرب الشمال لا يتوجون إنما التيجان لليمن، إلا ما ذكر عن هوذة بن علي الحنفي وما توج به لم يكن تاجاً بل خرزات انتظمها.
والخزرج لها الفضل في إنهاء الهيمنة اليهودية على يثرب بتحالفها مع أبناء عمومتها من الغساسنة، فقادت المقاومة متصدية لجور اليهود في المدينة، فضلاً عن أثرها البارز في الإسلام إذ كانوا أولياء الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم من الذين آووا ونصروا وفعلوا الأفاعيل وقدموا القرابين في سبيل إعلاء كلمة الله تعالى وراية القرآن الكريم.
وقد شكلت مع الأوس مادة الأنصار في الإسلام، مما كان له الأثر الواضح في إنطلاقة الدين الحنيف إلى العالم أجمع حتى عرفت الخزرج في الأصقاع العربية، المغربية والأندلسية، فكان رجالاتها ملوكاً وقادة وحكماء مرموقين هناك.
وشعر الأنصار ديوان عثر على جزء منه حماد، فقرأه فاستحلاه، ثم طلب الأدب والشعر وأيام الناس ولغات العرب فانتشر بين طبقات العلماء والمثقفين يوم ذاك، وهناك خبر آخر في الأغاني أفادنا بإباحة الخليفة عمر رضي الله عنه تدوين شعر الأوس والخزرج بعدما أمن العصبية والإحن بينهم.
ثم جاء الرواة العلماء في العصور الإسلامية التالية فخرجت أشعار القبائل وبينها ديوان الخزرج وشقيقتها الأوس كما تذكر لنا المصادر كالآمدي والمرزباني والسيوطي والبغدادي، لكن هذه الدواوين قد سقطت من يدي الزمن فضاعت مع دواوين القبائل الأخرى مما دفع دارسي الأدب اليوم إلى بعثها عن طريق جمعها من بطون المصادر والكتب عسى أن يظهر لنا أثر في مخطوطة أو مجموعة شعرية مندثرة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".