English  

كتاب الشعر في يثرب المدينة المنورة قبل الإسلام

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
الشعر في يثرب (المدينة المنورة) قبل الإسلام
Qr Code الشعر في يثرب (المدينة المنورة) قبل الإسلام

الشعر في يثرب (المدينة المنورة) قبل الإسلام

مؤلف:
قسم: فضائل المدينة النبوية [تعديل]
اللغة: العربية
الناشر:  دار الكتب العلمية
ردمك ISBN: 9782745166319
تاريخ الإصدار:
الصفحات: 256
ترتيب الشهرة: 435,144 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

وصف الكتاب

الشعر حصيلة تعبيرية للمجتمع، ومجتمع يثرب من ضمن المجتمع الجاهلي، وهو مجتمع متقاتل، يحيره ‏القطبان (الحياة والموت) فكان لزاماً أن يعبر الشاعر عن أبعاد الشخصية القبلية، فينتفض لنفسه بهذه القبيلة ‏التي يجد فيها ملاذاً يحميه، ويكون معبراً عن أحاسيس وآمال القبيلة بأسرها، ومجسداً لصورتها، وصوتاً ‏لحالها فيذوب في بوتقة القبيلة كلها.‏ ‎

‎ ومن هذا المنطلق أثر الباحث أن يدرس شعر قبيلة ما، وبعد إجالة الفكر وإطالة النظر، التمع في ذهنه أن ‏يدرس قبيلة الخزرج وربما كان من بين الأسباب كونه خزرجياً، ولأنها كانت الشق الأول من الأنصار الذين ‏آووا الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم ونصروه وكانوا شُعَّاراً.‏ ‎

‎ إن قبيلة الخزرج كانت تمتع بشهرة متميزة بين قبائل الجنوب القطحانية إذ كان شاعرهم عمرو بن الإطنابة ‏يعرف بملك الحجاز، يوم كان عرب الشمال لا يتوجون إنما التيجان لليمن، إلا ما ذكر عن هوذة بن علي ‏الحنفي وما توج به لم يكن تاجاً بل خرزات انتظمها.‏ ‎

‎ والخزرج لها الفضل في إنهاء الهيمنة اليهودية على يثرب بتحالفها مع أبناء عمومتها من الغساسنة، فقادت ‏المقاومة متصدية لجور اليهود في المدينة، فضلاً عن أثرها البارز في الإسلام إذ كانوا أولياء الله تعالى ‏ورسوله صلى الله عليه وسلم من الذين آووا ونصروا وفعلوا الأفاعيل وقدموا القرابين في سبيل إعلاء كلمة الله تعالى وراية ‏القرآن الكريم.‏ ‎

‎ وقد شكلت مع الأوس مادة الأنصار في الإسلام، مما كان له الأثر الواضح في إنطلاقة الدين الحنيف إلى ‏العالم أجمع حتى عرفت الخزرج في الأصقاع العربية، المغربية والأندلسية، فكان رجالاتها ملوكاً وقادة ‏وحكماء مرموقين هناك.‏ ‎

‎ وشعر الأنصار ديوان عثر على جزء منه حماد، فقرأه فاستحلاه، ثم طلب الأدب والشعر وأيام الناس ولغات ‏العرب فانتشر بين طبقات العلماء والمثقفين يوم ذاك، وهناك خبر آخر في الأغاني أفادنا بإباحة الخليفة عمر ‏رضي الله عنه تدوين شعر الأوس والخزرج بعدما أمن العصبية والإحن بينهم.‏ ‎

‎ ثم جاء الرواة العلماء في العصور الإسلامية التالية فخرجت أشعار القبائل وبينها ديوان الخزرج وشقيقتها ‏الأوس كما تذكر لنا المصادر كالآمدي والمرزباني والسيوطي والبغدادي، لكن هذه الدواوين قد سقطت من ‏يدي الزمن فضاعت مع دواوين القبائل الأخرى مما دفع دارسي الأدب اليوم إلى بعثها عن طريق جمعها من ‏بطون المصادر والكتب عسى أن يظهر لنا أثر في مخطوطة أو مجموعة شعرية مندثرة.‏

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "الشعر في يثرب (المدينة المنورة) قبل الإسلام"

اقتباسات كتاب "الشعر في يثرب (المدينة المنورة) قبل الإسلام"

كتب أخرى مثل "الشعر في يثرب (المدينة المنورة) قبل الإسلام"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا