English  

كتب توليته إمارة المدينة المنورة

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

توليته إمارة المدينة المنورة (معلومة)


في كاب الضوء اللامع للسخاوي: حسن بن زبيري بن قيس بن ثابت بن نغير بن منصور البدر الحسيني أمير المدينة. وليها بعد أبيه الآتي في سنة ثمان وثمانين عن الشريف محمد بن بركات، وهو مع صغره يوصف بعقل، وقد رأيته بالمدينة سنة ثمان وتسعين.

وفي كتاب التحفة اللطيفة للسخاوي: الحسن بن زبيري بن قيس بن ثابت بن نعير بن منصور الحسيني: أمير المدينة كأبيه، وليها عن صاحب الحجاز بعد موت أبيه، فدام إلى أن رأيته في سنة 898هـ، وأهل المدينة يحمدونه بالنسبة إلى من علموه، كقسيطل وضيغم بن خشرم الآتيين، فلما كان في سادس ربيع الأول، سنة 901هـ، جمع جماعة مستعدين بالأسلحة، ودخل المسجد النبوي قبل الظهر، وأحضر خازندار الحرام، وطلب منه مفاتيح القبة حاصل الحرم، فأجابه بأن شيخ الخادم لم يتركها عنده حين سافر لمصر، فضربه وأهانه، وعمد إلى باب الحاصل المشار إليه فكسره بالفأس، فأخذ ما به من النقود وجميع قناديل الذهب والفضة، ثم أحضر الصواغ لحصنه، فسبك تلك القناديل، ثم ارتحل عن المدينة بعد تأمين أهلها، واعتذاره بأن الحاصل له عليه الإجحاف في معلومه، وحينئذ جاء عسكر من صاحب الحجاز لحفظ المدينة ثم بعد مجيء المراسيم، أذن لابن خاله السيد فارس بن شامان، أقول: واستمر مفصولاً وهو يخبط في البز حتى فوض إمرة المدينة لأخيه مانع، فسكن أمره: وتردد إلى المدينة ومات بها.

وأما في كتاب تاريخ أمراء المدينة المنورة لعارف عبد الغني:

أمير المدينة المنورة في يوم الثلاثاء 6 ربيع الأول سنة 888هـ ، نيابة عن ( الأمير شريف مكة ) محمد بن بركات.

وليها عن صاحب الحجاز بعد موت أبيه سنة 888هـ. وفي سنة 901هـ جمع جماعة مستعدين بالأسلحة ودخل المسجد النبوي قبل الظهر، وأحضر خازندار الحرم وطلب منه، مفاتيح القبة وحاصل الحرم، فأجابه بأن شيخ الخدام لم يتركها عنده حين سافر لمصر، فضربه وأهانه، وعهد إلى باب الحاصل المشار إليه، فكسره بالفأس، فأخذ مابه من النقود، وجميع قناديل الذهب والفضة، ثم أحضر الصُّوَّاغ لحصنه، فسبك تلك القناديل، وثم إرتحل عن المدينة بعد تأمين أهلها إلى جهة العراق، وادعى أن هناك تقصيرا في معلومه ( راتبه ) ، وحينئذٍ جاء عسكر من صاحب الحجاز لحفظ المدينة. وظل يخبط في البر ( البرية ) ، حتى فُوِّضَ أمرُ المدينة لأخيه مانع ، فسكن أمره وتردد إلى المدينة، ومات بها.

وقد برر سبب هجومه على الحرم ونهبه: أن شريف مكة محمد بن بركات، أخذ ميراثه في جُدَّة وهو ألف دينار، وهذا يعني أن سبب ذلك العمل هو الحاجة إلى المال، وأن توليته على المدينة لقاء مال أُخِذَ منه في جُدَّة.

ولكنه حاول العودة إلى المدينة المنورة لتأديب أهلها، حيث ذكر في نفس الكتاب في ترجمة الشريف سرداح الحميضي، بأن الشريف سرداح هب وحمى حصن وأبواب المدينة وذلك في يوم الثلاثاء 7 من ربيع الأول سنة 901هـ ، وظل على ذلك حتى جاءت جردة الشريف دراج بن معزى الحسني أمير ينبع وتولى بدلا عنه.

المصدر: wikipedia.org