اختلف العلماء فى سبب تسميتها ، فمنهم من قال :
- أنها ذات قدر لنزول القرآن فيها ، أو لما يقع فيها من تنزل الملائكة .
- وقيل القدر هنا بمعنى القدر بفتح الدال ، أى أن الله يقدر فيها أحكام تلك السنة : قال عبد الله بن عباس رضى الله عنه : يكتب من أم الكتاب ما يكون فى السنة من رزق ومطر وحياة وموت .
- وقيل سميت بذلك لأن الله تعالى يقدر فيها ما يشاء من أمره إلى مثلها من السنة القابلة من أمر الموت والأجل والرزق وغيره ، ويسلمه إلى أربعة من الملائكة : إسرافيل ، وميكائيل ، وعزرائيل ، وجبريل عليه السلام .
- وقيل سميت بذلك لأن الطاعات فيها لها قدر عظيم وثواب جزيل .
- وقيل لأنه ينزل فيها الملائكة ذوى القدر ذكر ذلك فى تفسير القرطبى .