اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
شاعت تسمية كوكب أورانوس بهذا الاسم بعد عام 1850م، حيث اقترح عالم الفلك الألمانيّ يوهان إليرت بودي هذا الاسم ليتماشى اسم الكوكب مع أسماء الكواكب الأخرى التي تمّت تسميتها وفقاً للأساطير الكلاسيكية، حيث أطلق الرومان أسماء أهم آلهتهم على الكواكب التي كانت ساطعةً بما يكفي لرؤيتها آنذاك بالعين المجرّدة وهي الكواكب الخمسة القريبة من الشمس.
قرّر علماء الفلك الاستمرار بالرجوع إلى أساطير الرومان لتسمية الكواكب، باسثناء كوكب أورانوس الذي أخذ تسميته من الآلهة اليونانية، فوفقاً للأساطير أورانوس هو الإله اليوناني القديم للسماء، والإله الأعلى الأول، ووالد زحل وجدّ المشتري، ومن الجدير بالذكر أنّ هذا الكوكب اكتُشف في العام 1781م، على يد عالم الفلك وليام هيرشل مُعتقداً في البداية أنَّه مُذنّب، وأطلق عليه آنذاك اسم جورجيوم سيدوس (Georgium Sidum) تكريماً لملك إنجلترا جورج الثالث، قبل أن تتمّ تسميته بأورانوس فيما بعد.
تحظى الأقمار التابعة لكوكب أورانوس أسماء فريدةً من نوعها ومتميّزةً عن باقي أسماء أقمار الكواكب الأخرى التي تعود أسماؤها إلى الأساطير، حيث إنّ الأقمار التابعة لأورانوس مُسمّاة على أسماء شخصيات من مسرحيات الكاتب المسرحي الشهير وليام شكسبير، إلى جانب ذلك تمّت تسمية بضعة من أقمار الكوكب بأسماء شخصيات من أعمال الشاعر ألكسندر بوب.
فيما يأتي أبرز الأحداث المتعلقة باستكشاف كوكب أورانوس والأقمار التابعة له:
يُعدُّ كوكب أورانوس سابع الكواكب بُعداً عن الشمس، حيث إنّه يبعد عنها مسافةً شاسعةً إذ يستغرق 84 عاماً لإكمال دورة واحدة حولها؛ لذلك لم يتمّ اكتشافه قبل اختراع التلسكوبات، ويمتاز كوكب أورانوس باللون الأخضر المزرق؛ وذلك بسبب تواجد غاز الميثان عليه فوق طبقات السُّحب، حيث يمتص الميثان الضوء الأحمر ويعكس الأزرق، ويُعدُّ أورانوس من أكثر الكواكب غرابةً في المجموعة الشمسية، حيث إنّ محور دورانه يميل إلى الجانب بشكل كبير، ويكون مع مستوى دوران الكوكب حول الشمس تقريباً.