اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في الشريط رقم ( 17 ) من سلسة فتاوى نور على الدرب قال الشيخ محمد بن عثيمين رحمه الله تعالى : ...... وعلى هذا يكون المشعر الحرام : تارة يراد به المكان المعيّن الذي وقف عنده النبي صلى الله عليه وسلم، وهو الجبل المعروف في المزدلفة وعليه بني المسجد ؛ وأحيانًا يراد به جميع المزدلفة ؛ لأنها مشعر حرام . وإنّما قيّدت بالمشعر الحرام ؛ لأن هناك ( مشعرًا حلالاً ) ، وهو عرفة، فإنّه مشعر، بل هو أعظم المشاعر المكانية، فهو مشعر لكنّه حلال ؛ لأنه خارج أميال الحرم، بخلاف المشعر الحرام الذي بمزدلفة الذي يقف الناس فيه، فإنّه حرام. ولم تسمّ منىً مشعرًا حرامًا ؛ لأنه ليس بها وقوفًا مستقلاً .... إلى آخر كلامه رحمه الله رحمةً واسعة .