English  

كتب مزدلفة المشعر الحرام

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

مزدلفة المشعر الحرام (معلومة)


الحَجّ من أركان الإسلام الخمس، ويتكوّن من مناسكَ وشعائرَ مُحدَّدةٍ، ومن تلك المناسك: توجُّه الحُجّاج إلى مُزدلفة التي تُعَدّ المَشعَر الحرام باتِّفاق جمهور أهل العِلم؛ من المُفسِّرين، والمُحدِّثين، والفقهاء، إلّا أنّ الإمام النووّي خالفهم في ذلك؛ فقال إنّ مزدلفة هي جبل قُزح الواقع في مُزدلفة، قال -تعالى-: (فَإِذَا أَفَضْتُم مِّنْ عَرَفَاتٍ فَاذْكُرُوا اللَّـهَ عِندَ الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ)، والآية تدلّ على أنّ مُزدلفة هي المقصودة بالمَشعَر الحرام؛ إذ يتوجّه الحُجّاج إليها بعد الوقوف بعرفة.


وتُعَدّ مُزدلفة مَشعَراً من المشاعر المُقدَّسة التي يتوجّه إليها الحُجّاج بعد الوقوف بعرفة، ويقع بينهما وادي عُرَنَة؛ وهو من أودية مكّة المكرّمة، ولا يُعَدّ من مَشعَر مزدلفة، ولا من مَشعَر عرفة؛ إذ ورد عن ابن عبّاس -رضي الله عنهما- أنّه قال: (عرَفَةُ كُلُّها مَوقِفٌ، وارتَفِعُوا عن بطْنِ عُرَنَةَ، ومُزدلِفَةُ كلُّها مَوقِفٌ، وارتفِعُوا عن بَطْنِ مُحَسِّرٍ، ومِنًى كلُّها مَنْحَرٌ)، ويُقصد ببطْن؛ الوادي، وتقع مُزدلفة بين مِنى وجبل عرفاتٍ، ويحدّها وادي المُحسّر الذي لا تُعَدّ حدوده منها؛ لقوله -صلّى الله عليه وسلّم-: (مُزدلِفَةُ كلُّها مَوقِفٌ، وارتفِعُوا عن بَطْنِ مُحَسِّرٍ)، وبطْن مُحسّر يعني: وادي مُحسّر.


المصدر: mawdoo3.com