يتسارع المسلمون ويأتون من كلّ البلدان والأماكن طلباً وشوقاً لزيارة بيت الله الحرام، وهم سعداء، وفرحون لهذه الزّيارة، وهنالك بعض السّنن والآداب الّتي من الأفضل الّتحلي بها عند زيارة هذا البيت العظيم، ومن هذه الآداب ما يأتي: .
- الدّخول بالرّجل اليمنى، وأداء ركعتين تحيّةً للمسجد.
- الحرص على قول دعاء دخول المسجد والخروج منه.
- أداء مناسك العمرة، والحرص على معرفة كيفيّتها قبل الأداء، وإذا كان المسلم يشعر بالإرهاق فمن الأفضل تأخير العمرة إلى حين شعوره بأنّه قد تحسّن، وإذا فعلها فمن السّنة أن يؤدّي المسلم طواف الوداع.
- تقبيل الحجر الأسود إن كان باستطاعة المسلم ذلك، فأحيانا لا يتسنّى له ذلك خاصّة في وقت الازدحام.
- دخول الحرم، وعدم مزاحمة الناس فيه.
- الحرص على النّظافة واجتناب الرّوائح الكريهة.
- أداء الأعمال الصّالحة، من صلاةٍ، وصيامٍ، وقيامٍ، وإخراجٍ للصّدقات، وتلاوةٍ للقرآن الكريم، فالصّلاة في البيت الحرام تعدل مئة ألف صلاة.
- الكلام بصوتٍ خافتٍ، سواء إن كان الكلام على الهاتف، أو كان حديثاً بين الأفراد بعضهم البعض، وذلك إجلالاً، وتعظيماً، وإكراماً لمكانة الحرم، ولئلّا يضيق المسلم على المصلّين بصوته، ويُذهب خشوعهم.
- عدم إهمال موضوع النّية عند الارتواء من ماء زمزم، حيث ينوي المسلم شربه للماء إمّا بنيّة الشّفاء من الأمراض، أو حصول الرّزق، وغير ذلك.
- اجتلاب المسلم معه بعضاً من الكتب المفيدة، ككتب سير الصّحابة رضي الله عنهم، وكتب سيرة رسول الله صلّى الله عليه وسلّم، والصّوتيات الهادفة، لكي تكون له منفعةً في وقت الفراغ.
- البقاء في الحرم إلى وقت شروق الشّمس، ثمّ الإتيان بعد ذلك بصلاة ركعتي الضّحى.
- عدم المرور أمام من يصلّون في الحرم.
- التّعامل الحسن مع المصلّين، ومع من يسعون للحفاظ على نظافة الحرم، ومقابلتهم بابتسامةٍ، ولينٍ، ورفقٍ، والتّحلي بخلقٍ حسن.
- قيام اللّيل، والإكثار منه خاصّة في الثّلث الأخير من اللّيل.
- التّوجه إلى الله تعالى بالدّعاء، والإلحاح في الطّلب، والخشية في ذلك، والدعاء عند الملتزم إذا كان بالإمكان؛ وهو المكان بين باب الحجر الأسود وباب الكعبة.
- هجر الذّنوب والمعاصي، والابتعاد عنها.
- الحرص على صون المسلم لسانه عمّا حرّم الله تعالى، وعمّا فيه إيذاءٌ للنّاس.
- إدارة الوقت، والحفاظ عليه، واستغلاله بما فيه نفعٌ وفائدةٌ، وعدم هدره بكثرة الخروج للأسواق القريبة من الحرم.
- الانتباه إلى الأطفال الصّغار عند اصطحابهم إلى الحرم.
المصدر: mawdoo3.com