يحاول الشيطان التسلّط على المسلم بمجموعةٍ من الأساليب، وعلى المسلم أن يتنبّه إليها حتى يتمكّن من التخلّص منه، وفيما يأتي بيان كيفية ذلك:
- التخلّص من الصور والتماثيل الموجودة في البيوت؛ حيث أخبر الرسول -صلّى الله عليه وسلّم- بأنّ البيوت التي تعرض فيها التماثيل والصور لا تدخلها الملائكة، فقال: ( لا تدخلُ الملائكةُ بيتاً فيه كلبٌ ولا صورةُ تماثيلَ)، فإذا خلي البيت من الملائكة، فلا بدّ أنّ فيه شياطينٌ.
- الحرص على صلاة النافلة في البيت، فقد أرشد الرسول -صلّى الله عليه وسلّم- إلى أداء صلاة النافلة في البيت، وذكر الإمام النووي -رحمه الله- أنّ ذلك سببٌ في حصول البركة للبيت، وفيه نزول الرحمة والملائكة عليه، ونفور الشياطين منه.
- الحرص على قراءة القرن الكريم في البي؛، لأنّ هجر القرآن سببٌ في تقوية الشياطين على الإنسان، وتمكّنهم منه.
- ترك اقتناء الكلاب في البيت وتربيتها، لما سبق ذكره من حديث رسول الله صلّى الله عليه وسلّم، الذي يشير إلى عدم دخول الملائكة إلى بيتٍ فيه كلبٌ.
- منع الأبناء من اللعب خارج البيت في الوقت الذي تنتشر فيه الشياطين، فقد ورد عن رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- أنّه قال: (لا ترسِلوا فَواشيَكُم وصبيانَكُم إذا غابتِ الشَّمسُ حتَّى تذهبَ فحمةُ العِشاءِ، فإنَّ الشَّياطينَ تنبعِثُ إذا غابتِ الشَّمسُ حتَّى تذهبَ فحمةُ العِشاءِ).
- التأكّد من إغلاق الأبواب، وإطفاء المصابيح، وإكفاء الآنية، وذكر اسم الله عليها عند النوم، فقد أرشد الرسول -صلّى الله عليه وسلّم- إلى فعل ذلك كلّه؛ تجنباً للشياطين، فقال: (خَمِّروا الآنيةَ، وأَوْكوا الأَسقيَةَ، وأَجِيفوا الأَبوابَ، واكفِتُوا صِبيانَكُم عندَ العِشاءِ؛ فإنَّ للجِنِّ انتِشاراً وخَطَفةً، وأَطفِئوا المَصابيحَ عندَ الرُّقادِ).
- تجنّب الوحدة في السفر والمبيت، فالوحدة تُعين الشيطان على الإنسان، وتقوّيه عليه، والجماعة بشكّلٍ عامٍ تقوي الإنسان، وتصدّ عنه أي عدوان،ٍ سواءً كان من شياطين الإنس أو من شياطين الجنّ.
- التحصّن الدائم بالأذكار حتى يندفع الشيطان عن الإنسان، فالأذكار تقي الإنسان من شرور شياطين الإنس والجنّ، ومن تلك الأذكار الواقية: أذكار الصباح والمساء، وأذكار النوم، وأذكار دخول المنزل والخروج منه، وأذكار الدخول إلى بيت الخلاء، وكذلك التسمية عند فعل كلّ أمرٍ مستحبٍ من أكلٍ وشربٍ ونحو ذلك من الأفعال.
المصدر: mawdoo3.com