English  

كتب طرق التخلص من وساوس الشيطان

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

طرق التخلص من وساوس الشيطان (معلومة)


الإيمان واليقين بالله تعالى

الإيمان الذي يتسلّح به المؤمن في حياته هو خيرُ سلاحٍ يَقيه من وسوسة الشّيطان؛ ذلك لأنّ النّفس المُؤمنة هي نفسٌ لا تستمع إلى تزيين الشّيطان للباطل والمُنكر؛ لإدراكها الحقّ والخير، وإيمانها فيه، وتمسّكها به، بينما ترى الشّيطان يتسلّط على النّفس ضعيفة الإيمان؛ لهوانها وسُهولة اختراقها، ويستطيع تطويعها بسهولةٍ لتنفيذ مآربه وأهدافه، قال تعالى (إِنَّهُ لَيْسَ لَهُ سُلْطَانٌ عَلَى الَّذِينَ آمَنُواْ وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ إِنَّمَا سُلْطَانُهُ عَلَى الَّذِينَ يَتَوَلَّوْنَهُ وَالَّذِينَ هُم بِهِ مُشْرِكُونَ) [النحل:100].


الإكثار من الذّكر

الذّكر هو حصنٌ حصينٌ، وحرزٌ مكين، وهو من أنفع الوسائل وأفضلها في وقاية الإنسان من وساوس الشّيطان ومكائده في النّفس الإنسانيّة؛ ففي الأحاديث الصّحيحة كثيرٌ من الأدعية والأذكار التي تتضمّن الاستعاذةَ من شرّ الشّياطين؛ كالحديث الصّحيح (اللهم عَالِمَ الغيب والشَّهادة، فاطر السّموات والأرض، ربّ كلّ شيءٍ ومليكه، أشهد أن لا إله إلا أنت أعوذ بك من شرّ نفسي ومن شرّ الشّيطان وشركه وأن اقترف على نفسي سوءًا أو أجُره إلى مسلم) [صحيح الترمذي]، وكذلك الإكثار من قراءة الآيات والسّور التي تتضمّن الاستعاذة من وساوس الشيّطان، ومنها سورة النّاس.


طلب العلم الشّرعي من مظانّه

العلم يرتقي بالإنسان، ويزيد من إيمانه ويقينه بربّه جلّ وعلا؛ فالعالم والعارفُ ليس كالجاهل، ولا يستويان، وإنّ من أوثق فخوخ الشّياطين الجُهّال من النّاس، وأصحاب الهوى الذين لا يُدركون حقائق الأُمور، ولا يستبينون الطّريق المُستقيم.

المصدر: mawdoo3.com