أهل البدو أقرب إلى الشجاعة من أهل الحضر والسبب في ذلك أنّ أهل الحضر ألقوا جنوبهم على مهاد الراحة وانغمسوا في النعيم والترف ووكلوا أمرهم في المدافعة عن أموالهم وأنفسهم إلى واليهم.
حتى الذين أضحت شجاعتهم مضرب المثل، لا يمكنهم الادّعاء أن الخوف لم يتطرق إلى قلوبهم.
الرجولة عدم الخوف من قول الحق، ومجابهة كل أشكال الظلم.
ليس الرجل الحقيقي الذي يجزع من ظروف الحياة ومصائبها، أو الذي تراه يشتكي من مشاقها بين الحين والآخر.
لا يصدر عن الرجل الحقيقي سوى الكلمة الصادقة، والفعل الصادق، أما أولئك الذين يتحملون الحيل والنفاق للوصول إلى غاياتهم ومصالحهم الشخصية، فلا يملكون من صفات الرجولة شيئاً.
مراعاة الذوق العام لا بد أن يتبع الرجل العادات الحسنة لكي يحوز على احترام الآخرين، حيث أنّ العادات التي يتبعها الرجل هي التي تجعله يتصف بالشهامة والشجاعة، وهي التي تجعله يبغض الحرام، أو كل شيء يغضب ربنا.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل