الرجولة لا تحتاج إلى برهان لكنّ الإنسانية تحتاج لأن نبرهن عليها في كل لحظة.
ليس الرجل الحقيقي الذي يجزع من ظروف الحياة ومصائبها، أو الذي تراه يشتكي من مشاقها بين الحين والآخر.
متى نفهم أنّ الرجولة هي الجلد على العمل وحمل المسؤولية والصمود للعقبات الجسام والبطولة في الميدان وفداء الأوطان، وأنّ المجد الحقيقي ليس مكانه مخادع الغواني وإنّما المعامل والمصانع والحقول وميادين القتال.
ليس من الرجولة الخوض في حضرة امرأة في موضوعين: المال والفتوحات الرجالية، وحدهم الأثرياء الجدد يتبجحون بثرائهم والمحرومون من صحبة النساء يباهون بعلاقاتهم.
المتاعب والآلام هي التربة التي تنبت فيها بذور الرجولة، وما تفتقت مواهب العظماء إلّا وسط ركام المشقات والجهود.
إذا خانتك قيم الرجولة فحاول أن لا تخونك قيم المبادئ.
لا يصدر عن الرجل الحقيقي سوى الكلمة الصادقة، والفعل الصادق، أمّا أولئك الذين يتحملون الحيل والنفاق للوصول إلى غاياتهم ومصالحهم الشخصية، فلا يملكون من صفات الرجولة شيء.
إنّ الرجل الذي يتصف بالرجولة هو الذي إذا وعد أوفى، حيث إنّه عندما يوعد شخص فقير بأنّه يفعل له شيء ويصدق في ذلك يتسم بالرجولة الكاملة، أمّا إذا وعد هذا الفقير بأنّه سيقف بجانبه ولم يفعل ذلك فإنّ هذا يدل على أنّه لا يتسم بالرجولة.
إنّ أسوأ شيء أن يكون المرء جباناً ويدعي الرجولة، كن جباناً إن لم يكن هناك بد، ولكن لا تضلل من تحب فتجرحه مرتين.
الرجولة معناها أن تكون مسؤولاً أولاً وأخيراً عن أفعالك.
الرجولة هي ثقافة النظرة وسط جهل العيون، وهي حضارة الكلمة وسط الصمت، وهي الذراع التي تمتد لتحمي، والعقل الذي يفكر ليصون، والقلب الذي ينبض ليغفر.
أولاً ابحث عن الرجل في داخلك إن كنت ترغب في بث روح الرجولة في نفوس الآخرين.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل