اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
كأس بيرة ... قصص مُتميزة وكاتبة تُحسن ترويض جنون الكتابة لحظة تجلي المشاعر الإنسانية الشفيفة، كلما تقرأ قصة، تجد لذة للنص الذي تكتبه؛ كلماتها تُدهشك، تأخذك إلي عالمها الخاص وستجد نفسك مُستسلماً للقراءة، تُداهمك الصور كما تُداهمك عاصفة الطريق. وتزدحم الصور بكل التفاصيل والألوان، تُشاهد أصابع فنان تمسك ريشة ترسم مشاهدها القصصية بحرفية عالية. خيالٌ ما بعده خيال، لن تتوقف عن القراءة حتى آخر سطر من قصص الكتاب؛ لأنك أمام كاتبة تغوص بأعماق المرأة ترصد انكساراتها وهزائمها المكرورة بجرأة شديدة، عندما دق خراط البنات باب البنت السحري، حضرت المرأة العجوز وجزت زهرتها بالختان.
كيف تتحول البنت الخجلي المُكبلة بالعادات والتقاليد الشرقية، بميراث هذا عيب وهذا لا يليق، بين يوم وليلة إلي امرأة عاهرة لتشبع رغبات الزوج المتعطش ومنذ ليلة الدخلة؟!!! أعتقد أن تميز الكاتبة هو الجرأة بتعرية المسكوت عنه.