التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
الناشر بالمكتبة هو المؤلف
معاينة الكتاب أو تحميله للإستخدام الشخصي فقط وأي صلاحيات أخرى يجب أخذ إذن من المؤلف ناشر الكتاب
| مؤلف: | محمد الفقي |
| قسم: | السينما [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الصفحات: | 244 |
| حجم الملف: | 3.19 ميجا بايت |
| نوع الملف: | |
| تاريخ الإنشاء: | 27 أبريل 2020 |
| ترتيب الشهرة: | 277,291 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
الناشر والمؤلف
كتاب سيناريو بيرة في الكلوب .
محمد الفقي (1970) كاتب مصري. تخرج في كلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة. عمل أثناء دراسته بالكلية في مركز (ابن خلدون للتنمية) منسقاً لعدد من المشاريع منها: مشروع (الأقليات في الوطن العربي)، ومشروع (المجتمع المدني والتحول الديمقراطي في الوطن العربي.)
بعد تخرجه التحق بشركة (أفلام مصر العالمية؛ يوسف شاهين وشركاه) وعمل مساعداً للإخراج. شارك في عدة دورات تدريبية في أوروبا للتدريب على حرفية العمل السينمائي في مختلف مراحله.
منذ العام 2007 يكتب السيناريو للسينما الروائية والتسجيلية. كما كتب مقالات في النقد السينمائي والثقافي لمجلات: (العربي) و(جريدة الفنون) بالكويت، و(الدوحة) القطرية، و(المجلة العربية) السعودية، و(الرافد) الإماراتية، و(الثقافة الجديدة) المصرية.
محفوظ النزيل في السجن، خفيف الدم، والمسجون ظلماً في جريمة لم يقترفها، يعيش داخل السجن هانئاً مرتاح البال في سعادة ونعيم لا حدود لهما؛ مستمتعاً بخيرات السجن اللامحدودة، بل والأكثر من ذلك، يغدق على أهله البسطاء من تلك الخيرات التي لا توجد إلا في السجن فقط، والمحروم منها الأحرار الذين يعيشون خارج السجن.
وذات ليلة، يحلم محفوظ بأنه يشرب بيرة في بار تم افتتاحه في السجن، وعندما يستيقظ من النوم، يحكي لمسجون آخر زميل له عن هذا الحلم الجميل الذي لو تحقق لأصبح السجن جنة، فمحفوظ يرى أن السجن لا ينقصه إلا البيرة فقط؛ والتي يحبها ويعشقها كثيراً، حتى يصبح جنة الله على الأرض.
وتصل أنباء الحلم الشاذ والغريب لمحفوظ إلى إدارة السجن؛ فتقرر طرده من السجن، خوفاً من التأثير السيئ لمحفوظ وأحلامه على بقية المساجين.
يخرج محفوظ إلى الحرية، ليجد أن الحياة قد تغيرت كثيراً عما كان يعرفه عنها، وأصبحت أكثر صعوبة عما خبرها، وينصحه أهله والمقربون له بأن يحاول العودة للسجن مرة أخرى، وفعلاً يحاول محفوظ العودة إلى السجن ونعيمه من جديد. ثم تتلاحق الأحداث.
ُكتب هذا السيناريو في أواخر عام 2009، ودخل مرحلة الإنتاج الفعلي في 2010. ثم جاءت أحداث 25 يناير 2011 في مصر، فتوقف الإنتاج، ككل المشاريع السينمائية التي توقف إنتاجها في تلك الفترة. ومنذ ذلك الحين، لم أرجع لقراءة السيناريو مجدداً.
ثم شاءت الصدفة أن أعيد قراءته قبيل الذكرى التاسعة للثورة، فوجدت أن شيئاً لم يتغير، لا في مصر، ولا في باقي بلادنا العربية الحبيبة. فقلت: فلأنشره كما هو، بلا تعديل ولا تغيير، ولا حتى حرفاً واحداً، فربما يكون شاهداً على أن الأمور في بلادنا تسير –بإخلاص منقطع النظير- وفقاً لقانون ميرفي: إلى الأسوأ دائماً!
ومن المفارقات؛ المضحكات المبكيات، أن هذا السيناريو قد وافقت عليه الرقابة المصرية وقتها؛ أي قبل الثورة بعدة أشهر، ثم دخل في مرحلة الإنتاج الفعلي في أواخر عصر مبارك، أي في عهد حكومة نظيف الثانية، وعهد سيادة اللواء حبيب العادلي، فتأمل إلى أين صارت الأحوال؛ ونحن اليوم يستحيل علينا التفكير في إنتاج عمل درامي مماثل، أي بعد تسع سنوات كاملة على قيام ثورتنا المصرية. فرحم الله الأخ ميرفي ألف رحمة ونور على روحه.
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".