التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
مصدر الكتاب
تم جلب هذا الكتاب من موقع archive.org على انه برخصة المشاع الإبداعي أو أن المؤلف أو دار النشر موافقين على نشر الكتاب في حالة الإعتراض على نشر الكتاب الرجاء التواصل معنا
| مؤلف: | وجيه غالي |
| قسم: | الأدب العربي [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار فكرة للنشر والتوزيع |
| ردمك ISBN: | 9789770932124 |
| تاريخ الإصدار: | 10 ديسمبر 2009 |
| الصفحات: | 355 |
| حجم الملف: | 922.92 كيلو بايت |
| نوع الملف: | |
| تاريخ الإنشاء: | 17 يوليو 2016 |
| ترتيب الشهرة: | 99,185 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب بيرة في نادي البلياردو والمؤلف لـ 5 كتب أخرى.
وجيه غالي (1930 - 1969) كاتب مصري، له رواية وحيدة هي بيرة في نادي البلياردو والتي كتبها أثناء إقامته في أوائل الستينيات بين برلين ولندن، ترك غالي بلده مصر في أوائل الستينيات وسافر إلى أوروبا ليعمل في وظائف غير مستقرة، منها عامل في مصانع ببرلين وعدد من الوظائف الأخرى، وهي الفترة التي بدأ فيها بكتابة روايته الأولى والوحيدة، كما عمل كمراسل صحفي وكتب تحقيقات لمجلة صنداي تايمز بناء على زيارته لإسرائيل في الستينيات، انتحر وجيه غالي في شقة الكاتبة الإنجليزية ديانا آتهيل عام 1969.
حياته
وُلد وجيه غالي وعاش بالقاهرة، لا أحد يعرف على وجه الدقة أية معلومات بشأن القسم الأول من حياة وجيه غالي، والبعض يشك في أن هذا اسمه المستعار، تاريخ ميلاده غير معروف ولكن تاريخ الوفاة مؤكد بواسطة الكاتبة الإنجليزية ديانا آتهيل، وأغلب الظن أن رواية بيرة في نادي البلياردو هي سيرة شبه ذاتية لوجيه غالي. حيث يشترك وجيه غالي مع البطل "رام" في أن كلاهما مصري كاثوليكي بثقافة إنجليزية وفرانكوفونية، ينحدر من عائلة أرستقراطية سابقة، فقدت أملاكها بعد ثورة يوليو. كما أن لوجيه غالي ميول يسارية واضحة، ولا يُعرف حقيقة إن كان قد انتمى إلى الحزب الشيوعي المصري في أيامه، لكن بطل الرواية "رام" كان كذلك. وربما أهم الأحداث في حياة وجيه غالي هي زيارته لإسرائيل في الستينيات كمراسل صحفي، والتي جلبت عليه الكثير من الانتقاد والجدل. أمضى وجيه غالي الفترة الأخيرة من حياته مقيماً بشقة الكاتبة الإنجليزية ديانا آتهيل، بحسب ديانا آتهيل لم يهتم غالي بالبحث عن عمل، كان يعتمد عليها مادياً ومر في نهاية حياته باكتئاب حاد، وكان يكثر من معاقرة الخمر، بحسب كتاب ديانا آتهيل عن علاقتهما، "بعد الجنازة"، أمضى وجيه غالي آخر يوم من حياته يعاقر الخمر مع صديق، دون أن يبدو عليه أنه في حالة نفسية مضطربة، حين تركه الصديق في شقة آتهيل الخالية، انتحر، وقد علّق غالي ورقة على باب الشقة موجهة لآتهيل: "ديانا، لا تدخلي، اتّصلي بالشرطة فوراً"، ترك غالي رسالة خلفه مكتوب بها: " أظن أن الانتحار هو الشيء الأصيل الوحيد الذي فعلته في حياتي."
أعماله
لوجيه غالي رواية وحيدة هي بيرة في نادي البلياردو والتي نُشرتْ عام 1964 عن دار بينجوين الإنجليزية. ولا توجد معلومات حول إذا ما كان هنالك أي إنتاج أدبي آخر لوجيه غالي. وعادة ما يشار إليه كأول كاتب مصري تكون له مطبوعات بينجوين.
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
كان حفلاً كبيراً قدم خلاله الشمبانيا خدم في زي رسمى. إلى مائدة الطعام المترفة، جلس حوالي ثلاثين شخصاً يتناولون طعام العشاء. كان مقعد فارغ بجوار أمي ينتظرني، فقد وصلت متآخراً.
ها قد وصل فتانا الثوري، حواري عبد الناصر. قالت خالتي، والدة منير، وهى امرأة ثرية سمينة وقبيحة.
ألن تقول لهم أن يأخذوا منازلنا وفضياتنا. ثم أغرقت في الضحك. كذلك ضحك الموجودون بلا شفقة. كان يقوم على خدمتهم طاقم من الخدم مكون من ثمانية أفراد دائمين.
همست أمي في أذني: فلتقل مرحباً لمنير، على الأقل، أنت لم تره منذ ثلاث سنوات. أجلت النظر بحثاً عنه حول المائدة. لمحته، لكن عيني تسمرتا على الفتاة الجالسة إلى جواره. استطعت من مكاني أن أتبين جفونها الندية وبشرتها الخمرية الفاتحة التي تبرز لونها كومة الشعر الأسود الضارب إلى الحمرة أعلي رأسها.
سألت أمي عمن تكون، فأخبرتني أنها ابنة سلفا العائدة لتوها من أوربا. كانت هناك بصحبة والديها الذين سبق وقابلتهم في مناسبة ما. وعائلة سلفا واحدة من أغنى العائلات اليهودية في مصر، المقابل المصري لآل وولورث.
قال منير بإنجليزية أمريكية اللهجة: لم نرك منذ مدة طويلة!
فكرت في مدى بلاهة طريقته المصطنعة في الكلام. نظرت إليه وحييته. فقال غامزاً: كيف تمضي بك الحياة يا صاح؟ بالتأكيد سوف نقضي أوقاتاً مرحة معاً.
لم أرفع نظري عن طبقي متخيلاً هذا الغبي يرقص طرباً في مقعده لتغزل الحاضرين بلهجته الأمريكية المحببة. أخذت أختلس النظر إلى الفتاة سلفا من آن لآخر. بدا لي أنها لا تكف عن الابتسام لمنير.
هتف منير مجدداً: هاي رام،ما الذي أسمعه عن كونك أحمر؟ لا تستمع لهذا الهراء، يا صاح. أنا سوف أخبرك بما سيجعلك تعيد النظر.
أنا لم أكن أحمر ولا وردياً ولا أزرق ولا أسود ولا أي لون آخر. لم أكن أهتم بالسياسة في ذلك الوقت. كذلك لم أكن أعتبر قيام الثورة والتخلص من فاروق سياسة.
قلت له: سأنتظر أن تفعل ذلك. كانت لهجته الأمريكية، سواء كان يصطنعها أم لا، تجعله أحمقاً في نظري.
استطرد موجهاً كلامه إلى وإلى جميع الضيوف: صدقوني، إن الديمقراطية الأمريكية هي السياسة المثالية. انتظروا حتى تروا ما سيفعله هذا البلد.
كان الجميع ينظرون إليه ويهزون رؤوسهم موافقين على آرائه الحكيمة. لقد شاهدت بنفسي روعة هذا البلد.هذا بلا شك هو البلد المثالى بالنسبة لي. كنت قبل قليل في السويس بصحبة طلاب من الفدائيين الذين يقاتلون الإنجليز في منطقة القناة. ثلاثة من أصدقائي قتلوا، بينما فونت مازال يرقد في المستشفي بعد أن استخرجت رصاصة من فخذه.
استطرد منير، مستمعاً بالموافقة الرخيصة من الجمهور المؤيد، موضحاً خطر "المد الأحمر" وأهمية مواجهته: يجب أن نكون متيقظين. انظروا إلى ما حدث للصين.
سألته عم حدث لصين، فلم يعرف بما يجيب. لم يعرف أن ثمة تفريقاً عنصرياً في أمريكا. لم يسمع مطلقاً بساكو أو فانزيتتي. لم يعرف ما المقصود بالأنشطة المعادية لأمريكا. لم يكن يعرف بوجود المسكين بيترو ريكانز، أو أي مسكين آخر في أمريكا. من يكون بول روبنسون هذا؟ هنود حمر دون جنسية كاملة؟ عن أي شئ أتكلم؟ لابد أني مجنون. كل ما كان يعرفه أنه أمضى ثلاث سنوات في أمريكا التقط خلالها عبارات الأمريكان الداجنة ومنح درجة علمية، ثم عاد ليحصل حتماً على هذا المنصب. ما يقرفني أن كل الطلاب الذين يموتون في السويس -بغض النظر عني وعن فونت- ينحدرون من أسر فقيرة، وأن "منير وشركاه" سوف تستعبد الناجين منهم
قال منير: يجب أن تبقى إنجلترا في السويس لتحمينا من الطاعون الأحمر.
سياسة أم لا، كان هذا أكثر من كاف بالنسبة لي كي أخبره أن يمسح مؤخرته "بديمقراطيته الأمريكية". لا أتذكر ما حدث بالضبط لكننا وصلنا إلى نقطة الإشتباك بالأيدي. بالطبع أخذت أمي في البكاء. فرقنا الخدم، بينما اقترح شخص ما استدعاء البوليس. وجدت نفسي في الشارع. ولكنني، للغرابة، كنت في مزاج حسن. حتى أنني مت من الضحك حين تذكرت كيف أخذت خالتي تصيح: "مجرم، قاتل".
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".