نذكر فيما يأتي بعض أنواع قشور الفواكه التي يُمكن تناولها وفوائدها الصحيّة:
- قشور التفاح: حيث يحتوي التفاح الكامل مع قشوره على نسبة تصل إلى أكثر من 332% من فيتامين ك، وما نسبته 142% من فيتامين أ، و115% من فيتامين ج، بالإضافة إلى 20% من الكالسيوم، و19% من البوتاسيوم مُقارنةً بالتفاح المُقشّر، وقد وجدت إحدى الدراسات التي نشرتها مجلة التركيب الجزيئي عام 2013م أنّ قشور هذه الفاكهة غنيّة بمُضادّات الأكسدة التي يُمكن أن تحمي الخلايا.
- قشور الكيوي: إذ بالرغم من الاعتقاد بأنّه يجب إزالة قشرة هذه الفاكهة عند تناولها إلا أنّها من القشور القابلة للأكل، والتي تحتوي على نسبة كبيرة من العناصر الغذائية، مثل: فيتامين هـ، والفولات (بالإنجليزية: Folate)، بالإضافة إلى الألياف، ويجدر الذكر أنّ استهلاك هذه الفاكهة مع قشرتها يزيد كمية الألياف المُتناولة بنسبة 50%، وبالرغم من وجود الزغب عليها إلا أنّ مذاقها لا يُعدّ سيّئاً ويُمكن فركها بمنشفة قبل تناولها لتقليل الزغب، كما يُمكن مزجها مع العصائر لتقليل ملمسها الغريب في الفم. ومن الجدير بالذكر أنّ هذا النوع من القشور يحتوي على العديد من مُضادات الأكسدة التي يُعدّ تركيزها في القشرة أعلى منه في لبّ الثمرة نفسها، ومن جهةٍ أخرى فإنّ قشرة الكيوي قد تُسبب التهيج لبعض الأشخاص، وذلك لوجود بلورات الأوكسالات فيها (بالإنجليزية: Oxalate crystals)، ويُنصح بتجنّب تناولها من قِبل الأشخاص الذين سَبقَ أن أُصيبوا بالحصاة الكلويّة المُكوّنة من أوكسالات الكالسيوم، والمُصابين بحساسيّة الكيوي الشديدة، وتتراوح أعراض هذه الحساسيّة من الحكة في الفم إلى صدمة الحساسية (بالإنجليزية: anaphylaxis).
- قشور الجوافة: حيث إنّ قشرتها غنيّة بمُضادّات الأكسدة، وتحتوي على كميّاتٍ جيّدةٍ من فيتامين أ المُفيد لصحّة البصر.
- قشور المانجو: حيث أشارت إحدى المُراجعات التي نُشرت في مجلّة كيمياء الأغذية عام 2015م إلى أنّ بذور وقشور المانجو تُعدّ من الأطعمة الصحيّة (بالإنجليزية: Nutraceutical)، والتي تتميّز بمُحتواها الجيّد من مركبات البوليفينولات، والكاروتينات، وفيتامين ج، بالإضافة لاحتوائِها على الألياف الغذائية، وفيتامين هـ، والعديد من المُركبات النباتيّة المُفيدة، وتجدر الإشارة إلى أنّ الأشخاص الذي يستهلكون نظاماً غذائيّاً غنيّاً بفيتامين ج، والبوليفينولات، والكاروتينات يكونون أقلّ عُرضة للإصابة بأمراض القلب، وبعض أنواع السرطان، والاختلال المعرفيّ، وقد أشارت إحدى الدراسات المخبريّة التي نشرتها مجلّة كيمياء الأغذية عام 2010م إلى أنّ مُستخلص قشور المانجو له خصائص مُضادّة للأكسدة، ويحتوي على الفينولات التي تمتلك نشاطاً مُكافحاً للسرطان بشكلٍ أكبرٍ من مُستخلص الثمرة.
- وبالإضافة إلى ذلك فإنّ قشور المانجو تحتوي على كميّةٍ كبيرةٍ من التربينات (بالإنجليزية: Triterpenes)، والمُركبات ثلاثية التربينويد (بالإنجليزية: Triterpenoids) والتي لها خصائص مُضادّة للسرطان ومرض السكري، ويجدر الذكر أنّ القشرة غنية بالألياف التي تُعدّ مُهمّةً لصحّة الجهاز الهضميّ، وضبط الشعور بالجوع؛ حيث تُشكل الأليافُ الغذائيّة ما نسبته 45–78% من وزن قشرة المانجو، وبالرغم من أنّ قشور هذه الفاكهة تتميز باحتوائها على العديد من المُغذيات، إلا أنّها قد تُسبّب ردود فعل تحسّسية للبعض نتيجة احتوائِها على اليوروشيول (بالإنجليزيّة: Urushiol) التي تُعدّ مجموعةً من المُركبات المُسبّبة لهذه التفاعلات، بالإضافة إلى أنّها قد تحتوي على بقايا المُبيدات الحشريّة، كما أنّ مذاقها المُرّ وقوامها غير مُحبّبين لأغلب الناس.
- قشور الموز: فبالرغم من مذاق قشرة الموز المرّ وقوامها الصلب، إلّا أنّها تحتوي على كميّاتٍ جيّدةٍ من البوتاسيوم، واللوتين (بالإنجليزية: Lutein) المُفيد لصحّة العيون، والتريبتوفان (بالإنجليزيّة: Tryptophan) الذي قد يزيد من مُستويات هرمون السيروتونين (بالإنجليزيّة: Serotonin) في الجسم، ويُمكن استعمال قُشور الثمار الناضجة من خلال خفقها مع العصائر، ويُشير بعض الخُبراء إلى أنّ هذه القُشور قد تحتوي على المُبيدات الحشرية، ولذلك يجب غسلها جيداً قبل الاستخدام.
- قشور البرتقال: حيث تحتوي ملعقةٌ كبيرةٌ واحدةٌ من هذه القشور، أو ما يُعادل 6 غرامات منها على 14% من الكمية اليومية الموصى بها من فيتامين ج، بالإضافة لاحتوائِها على بروفايتمين أ (بالإنجليزيّة: Provitamin A)، والفولات، وفيتامين ب2، والكالسيوم، والمُركبات مُتعدّدة الفينولات، ويجدر الذكر أنّ 90% تقريباً من الزيوت العطريّة في البرتقال تتكوّن من مادة الليمونين (بالإنجليزيّة: Limonene) ذات الخصائص المُضادّة للسرطان والالتهابات، كما تحتوي قشور البرتقال على التربينات التي لها خصائص مُضادّة للالتهابات، بالإضافة لكونها مصدراً جيّداً للعديد من العناصر الغذائيّة الأخرى، مثل: الألياف الغذائية، والمركبات النباتية، ويجب التنويه إلى أنّ هذه القشور قد تحتوي على بقايا المُبيدات الحشرية، وقد يصعُب هضمها بسبب مُحتواها العالي من الألياف وقساوتها، وبالإضافة إلى ذلك قد يكون قوامها وطعمها غير مُحبّب للبعض.
المصدر: mawdoo3.com