اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تبعًا لنظرية الأوصاف لبرتراند راسل، فإن أداة النفي في الجملة يمكنها أن توسع أو تضيق نطاق الجملة؛ لذلك فإننا نفرق بين جملتي "بعض [أ] ليس [ب]" وهنا يأخذ النفي نطاقًا ضيقًا، بينما "بعض [أ] يكون [ب]" يأخذ فيها النفي نطاقًا واسعًا. مشكلة تلك الرؤية أنها لا تنطبق على حالة الأسماء الحقيقيّة/الجزئيّة، مثل جملة "سقراط ليس أصلعًا" و"ليس صحيحًا أن سقراط أصلع" يبدو أن لهما نفس المعنى، وكلاهما يؤكد وجود شخص ما يدعى سقراط وهو ليس أصلعًا، لذلك يأخذ النفي نطاقًا ضيقًا.
إلا أن راسل يحلل الأسماء الجزئيّة في بناء منطقيّ مفهوم في هذه المشكلة. فبالنسبة لراسل، يمكن أن نحلل سقراط إلى شكل "فيلسوف الإغريق". وبالمنظور الواسع/العام، يمكن أن تُقرأ الجملة السابقة على هذا النحو: "ليس صحيحًا أنه كان هناك فيلسوفًا إغريقيًا أصلعًا". أما بالمنظور الضيق تُقرأ على النحو التالي: "فيلسوف الإغريق ليس أصلعًا".
الحُجج ضد الواقعيّة هي الحُجج التي طورها المثاليّون المتشككون في العالم الماديّ، ويؤكدون أن:-
أما الواقعيّون فيحافظون على وجهة النظر القائلة أن التصورات تحدث بمعزل عن العقل بواسطة أشياء مستقلة. يختلف المجادل ضد الواقعيّ الذي ينكر وجود العقول الأخرى (مذهب وحدة الأنا) عن الذي يدعي لا حقيقة المادة بغض النظر عن كونها ملاحظة من قبل العقول الأخرى أم لا (السلوكيّة المنطقيّة).