التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | شاكر النابلسي |
| قسم: | أدب السجون العربي [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | المؤسسة العربية للدراسات والنشر |
| ردمك ISBN: | 9953369860 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2007 |
| الصفحات: | 24 |
| ترتيب الشهرة: | 630,090 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب سجون بلا قضبان.. يحدث في العالم العربي الآن والمؤلف لـ 69 كتب أخرى.
كاتب وباحث أردني مختص بقضايا الإصلاح في الوطن العربي والقضايا الإسلامية.
يكتب في عدد من الصحف المطبوعة والإلكترونية كإيلاف وجريدة الوطن السعودية والعربية نت والموقع العربي لصوت ألمانيا.
لعل أهم ما يميز فكر النابلسي هو التفاؤل في نظرته نحو العلمانية في العالم العربي فقد رأى أن انتصارها هو نتيجة حتمية، يقول: « ونحن نتصور بأن يستمر تجاذب الأطراف على هذا النحو طيلة القرن الحادي والعشرين بين دعاة الدولة الدينية ودعاة الدولة العلمانية، مع يقيننا بأن التيار العلماني هو الذي سيتغلب في النهاية، ولنا في ذلك أسبابنا التالية:» وذكر عدة من الأسباب منها: «إلغاء المحاكم الشرعية في معظم الدول العربية وإنشاء المحاكم المدنية بقوانين وضعية، وفي بعض الدول بقيت المحاكم الشرعية ولكن قُلصت صلاحياتها بحيث اقتصرت على النظر في القضايا التي لها علاقة بالدين كالزواج والطلاق والإرث ومسائل الوقف وخلاف ذلك - إلغاء إقامة الحدود والعقوبات الشرعية من رجم وجلد وتعزير وقطع رقبة في معظم البلدان العربية، واستبدالها بعقوبات مدنية موضوعة - زوال العهد العثماني رمز الدولة الدينية، وزوال الاستعمار الغربي الذي من أجله حوربت الدولة العلمانية - وأخيراً، فإن سقوط الاتحاد السوفياتي وانمحائه من الخارطة السياسية العالمية وانفراد أمريكا –والغرب العلماني إلى جانبها- في قيادة العالم والتأثير عليه سياسياً وعلمياً واقتصادياً، ووقوف أمريكا ضد الدولة الدينية..، كذلك محاربتها ومعاقبتها ومطاردتها للجماعات الإسلامية في الشرق الأوسط والأقصى قد شدَّ من ساعد التيار العلماني في العربي، وسوف يشدُّ من ساعده أكثر فأكثر في القرن الحادي والعشرين ويشجع الدولة العربية الحديثة على المزيد من التطبيقات العلمانية».
لديه مايزيد عن 60 كتابا، وكتب عددا كبيرا من المقالات التي تناولت الثقافة، الحداثة، العلمانية، الإرهاب، الديمقراطية، الحرية، الإسلام والحكومات العربية.
ومن مؤلفاته: وسادة الثلج: أمريكا والعرب والعالم الثالث.
1987 فض ذاكرة امرأة (غادة السمان).
1990 قامات النخيل: دراسة في شعر سعدي يوسف.
1992 الفكر العربي في القرن العشرين.
2001 بن لادن والعقل العربي: كيف فكر العرب بعد أحداث 11 سبتمبر 2007.
صعود المجتمع العسكري العربي في مصر وبلاد الشام.
2003 الشارع العربي (مصر وبلاد الشام): دراسة تاريخية سياسية.2003 زوايا حرجة في السياسة والثقافة.
2004 أسئلة الحمقى في السياسة والإسلام السياسي.
2005
لم تكن محنة سيد القمني مع الإرهابيين هي الوحيدة في الماضي القريب. فقد كانت هناك محن أخرى تعرض لها مجموعة من المثقفين الليبراليين.
فنقرأ في هذا الكتاب محنة حسن حنفي مع فقهاء السلطان، ومحنة جمال البناء مع الشجاعة، ومحنة العفيف الأخضر، ورجاء بن سلامة مع الأصولية. كما يستعرض هذا الكتاب، فكر المفكر السهودي الليبرالي إبراهيم البليهي، وهو الامتداد الفكري، والمواصلة الثقافية الليبرالية لفكر المفكر السعودي الراحل عبد الله القصيمي، الذي ما زال سجين الفكر الأصولي المتشدد حياً وميتاً، وما زال فكره وتراثه وراء قضبان غليظة من المحرمات الموبقات الملعنات.
ولا يفوت هذا الكتاب، أن ينوه بأن المثقفين كسيد قطب، قد أقاموا هم أنفسهم أيضاً سجوناً للمثقفين، عندما نادوا بصراع الحضارات، ومعاداة الآخر، وتكفيره، وإعلان الحرب ضده، وهو صراع جهالات في واقع الأمر، كما سبق وقال الراحل إدوارد سعيد. وبذا أصبح بعض المثقفين العرب، هم السجناء والسجانين في الوقت ذاته، من خلال ما قالوه وكتبوه من فكر السجون التكفيري الحاقد، والمكبوت، والمقموع، الذي وضع جزءاً كبيراً من المجتمع العربي وراء القضبان.
يتضح، في هذا الكتاب، كم هي قاسية ومظلمة ومهلكة السجون التي نعيش فيها في العالم العربي، والتي نطلق عليها -جزافاً- أوطاناً، وهو ما نسمعه، جزئياً وعلى استحياء، من بعض المسؤولين أحياناً وعفوياً، فحنيف حسن، وزير التربية والتعليم الإماراتي، يقول -بصراحة- لتلفزيون (العربية) (18/1/2007)، بأن مدارس بلاده أصبحت "سجوناً منفرة"، ولو كان لدى المسؤولين العرب الآخرين الشجاعة الكافية لاعترفوا بأن العالم العربي كله، وليس مدارسه فقط، قد أصبح سجوناً بلا قضبان، من خلال قضبان السياسة الغليظة والمحكمة، ومن خلال قضبان الإسلامويين، وظهور تأثير إسلام الفقهاء الذين يكيلون بعدة مكاييل وليس بمكيالين فقط، خاصة فيما يتعلق بقضية مهمة وشاغلة هي قضية الإرهاب، ومن خلال سجون المثقفين المعنوية المتمثلة بمحن المفكرين الليبراليين مع الفكر الديني، ومع الإرهاب الذي هددهم بالقتل إذا لم يكفوا عن التفكير والكتابة...
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".