اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
لا تختلف طقوس الزار في السودان عنها في مصر، كما يرى السودانيون أن الزار طقس علاجي، له الفضل في علاج كثير من الحالات النفسية/ الهستيرية، فيما ينُظر له كوسيلة لها أثر اجتماعي ايجابي حين تتقرب الزوجة من الأسياد وتحقق طلباتهم بغرض تحسين حياتها الزوجية أو المعيشية، وللزار في السودان خصائص معينة، كتخصيص طعام وموسيقى وأغاني وعطور وبخور وملابس ولغة محددة لهذا الطقس، فيما تتكون دائرة الزار من أركان أساسية وهي: الشخصية الرئيسية في أداء الطقوس وتسمى "شيخة الزار" أو "شيخ الزار"، ولها مساعدات ونائبة تتولى مراقبة الحفل وضبطه، والحفاظ على نيران البخور مشتعلة، وهناك شخصية "النجيبة" التي تخدم الحضور، وشخصية "الجراية" التي توزع الدعوات والرسائل، وشخصية "حبوبة الكانون" التي تتولى مهمة الطبخ، و"بنات العدة" وهن العازفات، إضافة إلى شخصية "العروسة" أو "المزيورة" التي تكون محط الأنظار ولها هيبة كبيرة، وهي "الممسوسة".
وهناك أنواع لحفلات الزار أو كما يسمى بالعامية "خيوط" تختلف باختلاف الحضور والشيوخ والمزيورين، كما تختلف المسميات إن كانت الحفلة لمسلمين أو مسيحيين: