اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
أشارت إحدى الدراسات التي نشرتها مجلة International Journal of Medical Sciences في عام 2013، والتي أُجريت بناءً على تجارب مخبرية، إلى دور الأملج في المساعدة على مكافحة الفيروسات؛ مثل فيروس الهربس (بالإنجليزية: Herpesviruses)؛ وقد استُخدمت خلال الدراسة أربعة أنواع مختلفة من نبات الأملج، كان نبات الأملج من نوع P. urinaria هو الأفضل في مكافحة فيروس الهربس، وقد أظهرت النتائج الأولية أنَّ نبات الأملج من نوع P. urinaria ساعد على تثبيط نشاط فيروس الهربس البسيط؛ ويُعزى ذلك إلى أنّ مستخلص نبات الأملج قد يكون مفيداً للوقاية من مرحلة الإصابة المبكرة بالفيروس، وتأخير تكاثره.
وفي دراسةٍ أُخرى نشرتها مجلة The Natural Products Journal في عام 2020؛ والتي أُجريت بناءً على تجارب مخبريّة تحليلة، لوحظ أنّ نبات الأملج من نوع Phyllanthus amarus يمتلك نشاطاً مضاداً للأكسدة؛ حيث لوحظ ارتفاع في نسبة بعض المركبات مثل البوليفينول (بالإنجليزية: Polyphenol)، والفلافونويد (بالإنجليزية: Flavonoid)، والفلافونولات (بالإنجليزية: Flavonols) في مستخلصات نبات الأملج.
ولمزيدٍ من المعلومات حول فوائد نبات الأملج يمكنك قراءة مقال فوائد الأملج.