اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
لوحظ في إحدى الدراسات الحيوانية التي نُشرت في مجلّة Journal of Ethnopharmacology عام 2012، والتي أُجريت بقصد دراسة تأثير الأملج من نوع (Phyllanthus amarus) في حساسية الإنسولين، حدوث نقصاناً في وزن الفئران المخبرية، ومع ذلك فإنّ تأثير نبات الأملج في الوزن ما يزال بحاجةٍ إلى مزيدٍ من الدراسات لتأكيده، وتجدر الإشارة إلى أنّه لا توجد عشبةٌ أو تركيبة أعشابٍ تؤدي إلى إذابة الدهون المتراكمة في الجسم؛ إلّا أنّ بعضها يساهم إلى جانب النظام الغذائي وممارسة التمارين الرياضسة في إنقاص الوزن، وذلك وِفقاً لما أشارت إليه دراسةٌ نُشرت في مجلّة The Journal for Nurse Practitioners عام 2010.
ولا بدّ من التنويه إلى أنّ إنقاص الوزن بشكلٍ ناجحٍ وطويل الأمد يتطلّب القيام بتغييراتٍ دائمةٍ في نمط الحياة، والعادات الصحية التي يتّبعها الفرد، وبشكلٍ أساسيّ فإنّها تتمحور حول اتّباع نظامٍ غذائيٍّ يتحكّم بعدد السعرات الحرارية، إلى جانب زيادة مستوى النشاط البدنيّ.
يُعدّ نبات الأملج (الاسم العلميّ: Phyllanthus amarus) من النباتات الحوليّة، وينمو على ارتفاعٍ يتراوح ما بين 10-50 سنتيمتراً؛ إلّا أنّه غالباً ما يكون أقلّ من 30 سنتيمتراً، ويمكن أن تكون سيقانه متشعّبةً أو غير متشعّبة، وقد انتشر استخدامه بشكلٍ كبير، كما يُمكن استخدام سيقانه، وأوراقه، وجذوره في تحضير الشاي، وصنع الصبغات، والمُستخلصات عن طريق الغلي أو بطرقٍ أُخرى، ومن الجدير بالذكر أنّه يُشاع بيع نبات الأملج على شكل أعشابٍ مُجفّفةٍ، أو مُكمّلاتٍ غذائية.
بحثت إحدى الدراسات في خصائص الأملج من نوع (P. amarus)، وقد لوحظ امتلاكه نشاطا مُضاداً للأكسدة، حيث إنّ أوراق هذا النبات تحتوي على مجموعةٍ من المركّبات التي تمتلك تأثيراتٍ مُضادةٍ للأكسدة، وتُقلّل من الضرر الناتج عن الجذور الحرّة (بالإنجليزيّة: Free radicals)؛ ومن هذه المركّبات؛ غليكوسيدات القلب (بالإنجليزيّة: Cardiac glycoside)، والصابونين (بالإنجليزيّة: Saponin)، والأنثراكينون (بالإنجليزيّة: Anthraquinone)، وأشباه القلويات (بالإنجليزيّة: Alkaloids)، والفينولات النباتية؛ كالفلافونويدات، والعفص (بالإنجليزيّة: Tannin)، وغير ذلك من المركّبات التي تمتلك خصائصاً مُضادة للأكسدة.
وقد أشارت دراسةٌ نُشرت في مجلّة BMC Complementary and Alternative Medicine عام 2018 إلى دور الأملج من نوع (P. amarus) في التقليل من خطر حدوث الالتهابات؛ حيث تمتلك مُستخلصاته نشاطاً مُضاداً للالتهابات من خلال تثبيط البروتينات المُحفّزة له، إضافةً إلى التخفيف من الاضطرابات الالتهابية.
ولمزيدٍ من المعلومات حول فوائد الأملج يمكنك قراءة مقال فوائد الأملج.
يُعدّ تناول نبات الأملج بكمياتٍ قليلة ولفترةٍ قصيرة غالباً آمناً لدى مُعظم الأشخاص، ومع ذلك فإنّه لا بدّ من التنويه إلى أنّه لا توجد دراساتٌ كافية لتحديد درجة أمان استهلاكه لفتراتٍ طويلة، ومن ناحيةٍ أخرى فإنّه يُنصح بتجنُّب تناوله من قِبَل النساء الحوامل أو المُرضعات.
تُعدّ الآثار الجانبية الناتجة عن تناول الأملج غالباً خفيفة؛ والتي قد تشمل اضطراب المعدة والإسهال، ويُوصى بتجنُّب تناوله من قِبَل الأشخاص الذين يُعانون من مرض ويلسون (بالإنجليزيّة: Wilson's disease)؛ وذلك لأنّه قد يُقلّل من مستويات حمض اليوريك (بالإنجليزيّة: Uric acid)، ويزيد من خطر حدوث تلف الكبد لدى هؤلاء المرضى.
تُقدّم الأعشاب العديد من الفوائد الصحيّة للجسم؛ إذ إنّها تُعزّز عمليّات الأيض وحرق الدهون، وتُحفّز الشعور بالامتلاء، كما أنّ استهلاكها إلى جانب اتّباع نظامٍ غذائيٍّ متوازنٍ ونمط حياةٍ صحيٍّ يساهم في إنقاص الوزن، وعلاوةً على ذلك فإنّ إضافتها إلى الأطعمة يمنحها نكهة مميزة، ومن الجدير بالذكر أنّ الأعشاب تُصنَّف ضمن قائمة منتجات الحمية المُتاحة دون وصفة طبية، ومع ذلك فإنّ العديد منها لا يُفيد، وبعضها يُمكن أن يكون خطيراً، ولذلك فإنّه يُوصى باستشارة الطبيب قبل استعمال هذه المنتجات أو الأعشاب.
ومن الأعشاب التي قد تكون مفيدةً للتنحيف، والتي يُمكن استخدامها بعد استشارة الطبيب نذكر ما يأتي: