اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
لا تتوفر معلومات حول فوائد نبات الأملج (الاسم العلمي: Phyllanthus) لزيادة الوزن تحديداً، وبشكلٍ عام لا توجد دراساتٌ حول تأثير تناول الأعشاب في زيادة الوزن.
يعدّ نبات الأملج من النباتات واسعة التنوع والانتشار، فهو يضمُّ أكثر من 700 نوعٍ مختلف، وتنتشر هذه الأنواع في المناطق الاستوائية وشبه الاستوائية؛ وتحديداً في أفريقيا الاستوائية، وأمريكا الاستوائيّة، وآسيا، وأوقيانوسيا، ومن أكثر أنواعه انتشاراً: الأملج الشائع (الاسم العلمي: Phyllanthus emblica)، وPhyllanthus niruri. ويتوفر نبات الأملج على شكل مُكمّلاتٍ غذائيّة، كما يمكن استخدام كلٍ من أوراقه وجذوره لتحضيرمنقوع الشاي، والمستخلصات، والصبغات.
أشارت إحدى الدراسات التي نشرتها مجلة International Journal of Medical Sciences في عام 2013، والتي أُجريت بناءً على تجارب مخبرية، إلى دور الأملج في المساعدة على مكافحة الفيروسات؛ مثل فيروس الهربس (بالإنجليزية: Herpesviruses)؛ وقد استُخدمت خلال الدراسة أربعة أنواع مختلفة من نبات الأملج، كان نبات الأملج من نوع P. urinaria هو الأفضل في مكافحة فيروس الهربس، وقد أظهرت النتائج الأولية أنَّ نبات الأملج من نوع P. urinaria ساعد على تثبيط نشاط فيروس الهربس البسيط؛ ويُعزى ذلك إلى أنّ مستخلص نبات الأملج قد يكون مفيداً للوقاية من مرحلة الإصابة المبكرة بالفيروس، وتأخير تكاثره.
وفي دراسةٍ أُخرى نشرتها مجلة The Natural Products Journal في عام 2020؛ والتي أُجريت بناءً على تجارب مخبريّة تحليلة، لوحظ أنّ نبات الأملج من نوع Phyllanthus amarus يمتلك نشاطاً مضاداً للأكسدة؛ حيث لوحظ ارتفاع في نسبة بعض المركبات مثل البوليفينول (بالإنجليزية: Polyphenol)، والفلافونويد (بالإنجليزية: Flavonoid)، والفلافونولات (بالإنجليزية: Flavonols) في مستخلصات نبات الأملج.
ولمزيدٍ من المعلومات حول فوائد نبات الأملج يمكنك قراءة مقال فوائد الأملج.
يُعدّ استهلاك نبات الأملج بكميّاتٍ صغيرةٍ ولفترة قصيرة غالباً آمناً، ولكن لا تتوفر دراساتٌ كافية حول درجة أمان استهلاك نبات الأملج بكميّاتٍ كبيرةٍ ولفترات طويلة، أما بالنسبة للنساء الحوامل والمرضعات فيجب عليهنّ تجنّب تناول نبات الأملج.
يُنصح الأشخاصُ المصابون بداء ويلسون (بالإنجليزية: Wilson's disease) بتجنّب استهلاك نبات الأملج؛ وذلك لأنّه قد يسبب انخفاضاً في مستويات حمض اليوريك (بالإنجليزية: Uric Acid) في الجسم، وزيادة خطر حدوث ضررٍ في الكبد، كما قد يسبب استهلاك نبات الأملج بعض الآثار الجانبية الخفيفة، مثل الإسهال، واضطرابات المعدة.
بعد تناول الطعام، قد تتأخر عمليّة الهضم، ممّا قد يسبب شعوراً بالثِقَل، وتكوُّن الغازات، وقد يلجأ البعض لإضافة بعض الأعشاب والتوابل مع الطعام، وذلك لدورها في المساعدة على التخفيف من الانزعاج، وبالتالي المساعدة على تعزيز الشهية. ونذكر من هذه الأعشاب ما يأتي:
بشكلٍ عام، يحتاج جسم الإنسان إلى كميّةٍ مُعيّنةٍ من السعرات الحراريّة، وتعتمد هذه الكميّة على عدّة عوامل؛ كوزن الشخص، وطوله، وعمره، وجنسه، ويمكن زيادة الوزن بطريقةٍ صحيّةٍ؛ يُنصح بإضافة ما يعادل 300-500 سعرة حرارية إلى الكميّة التي يحتاجها الجسم يوميّاً من السعرات.
يمكنك معرفة كمية السعرات الحرارية التي يحتاجها جسمك بهدف زيادة الوزن عند زيارة مقال حساب السعرات الحرارية لزيادة الوزن.
وفيما يأتي نذكر بعضاً من النصائح الأخرى التي تساعد على زيادة الوزن: