يوفر هذا النّوع من اللّبن بيئة حامضيّة تُساعد على ذوبان الكالسيوم والحديد، ممّا يزيد نسبة امتصاصهما في الجسم، فيزيد من قوة الهيموجلوبين في الدّم، ويمنع احتمال الإصابة بفقر الدّم الناتج عن سوء الامتصاص، كذلك يُساعد على تقوية العظام وسلامتها وتناسقها.
يحتوي لبن العيران على بكتيريا دقيقة نافعة تساعد على إنتاج المُضادّات الحيويّة التي تمنع إنتاج الخمائر والبكتيريا الضّارة في الجسم، ممّا يمنع حالات الإسهال والقيء، ويخفف من آثار التسممات الغذائية.
تحوّل البكتيريا النّافعة في لبن العيران البروتين الموجود فيه إلى وحدات بسيطة يُسهّل امتصاصها من الجسم دون الحاجة إلى الهضم، ممّا يُقلّل فرص الإصابة بالتلبّكات المعويّة المُتعبة، فهي مثالية للمرضى لوجود العناصر الغذائيّة البسيطة وسهلة الامتصاص.
يحتوي لبن العيران على نسبة عالية من الفيتامينات بصورة تفوق وجودها في الحليب، ممّا يمنح الجسم طاقة كبيرة لأداء وظائفه الحيويّة بشكلٍ مثاليّ.
يساعد لبن العيران على القضاء على الأورام السرطانيّة في الأمعاء.
يعتبر لبن العيران مُنشطاً فعّالاً لجهاز المناعة في جسم الإنسان، ويحمي الجسم من الإصابة بالأمراض المعويّة.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل