اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
فيما يأتي ذكرٌ لبعض فوائد الكبار، والتي ما تزال بحاجة لإجراء المزيد من الدراسات لتأكيد فعاليّتها:
فيما يأتي ذكرٌ لنتائج بعض الدراسات التي أُجريت حول فوائد عشبة الكبار:
يوضّح الجدول الآتي العناصر الغذائيّة الموجودة في 100 غرامٍ من عشبة الكبار المُعلّبة:
| العنصر الغذائيّ | القيمة الغذائيّة |
|---|---|
| الماء | 83.85 مليلتراً |
| السعرات الحراريّة | 23 سعرة حراريّة |
| الكربوهيدرات | 4.89 غرامات |
| السكريّات | 0.41 غرام |
| الألياف الغذائيّة | 3.2 غرامات |
| البروتين | 2.36 غرام |
| الدهون | 0.86 غرام |
| الكالسيوم | 40 مليغراماً |
| الحديد | 1.67 مليغرام |
| المغنيسيوم | 33 مليغراماً |
| الفسفور | 10 مليغرامات |
| البوتاسيوم | 40 مليغراماً |
| الصوديوم | 2348 مليغراماً |
| الزنك | 0.32 مليغرام |
| النحاس | 0.374 مليغرام |
| المنغنيز | 0.078 مليغرام |
| السيلينيوم | 1.2 ميكروغرام |
| فيتامين ج | 4.3 مليغرامات |
| فيتامين ب1 | 0.018 مليغرام |
| فيتامين ب2 | 0.139 مليغرام |
| فيتامين ب3 | 0.652 مليغرام |
| فيتامين ب5 | 0.027 مليغرام |
| فيتامين ب6 | 0.023 مليغرام |
| الفولات | 23 ميكروغراماً |
| الكولين | 6.5 مليغرامات |
| فيتامين أ | 138 وحدة دوليّة |
| البيتا-كاروتين | 83 ميكروغراماً |
| فيتامين هـ | 0.88 مليغرام |
| فيتامين ك | 24.6 ميكروغراماً |
يُعدّ تناول عشبة الكبار بكمياتٍ قليلةٍ غالباً آمناً لدى مُعظم الأشخاص، بينما يُعدّ مُستخلص ثمارها مُحتمل الأمان عند تناوله بكمياتٍ كبيرةٍ ولفترةٍ قصيرة، أمّا بالنسبة للمرأة الحامل والمُرضِع فإنّه لا توجد معلومات كافية حول درجة أمان تناول عشبة الكبار خلال هاتين الفترتين، ولذلك يُنصح بالالتزام بتناول كمياتٍ قليلةٍ منها.
فيما يأتي ذكرٌ لبعض الحالات التي يجب عليها الحذر عند تناول عشبة الكبار:
يمكن لعشبة الكبار أن تتداخل مع تأثير الأدوية الخافضة للسكر (بالإنجليزية: Antidiabetes drugs) في الجسم بـ درجة متوسطة؛ حيث إنّها قد تخفض من مستويات السكر في الدم، ممّا قد يؤدي إلى حدوث انخفاضٍ كبيرٍ في مستوياته في حال استهلاكها مع هذه الأدوية، ولذلك يجب مراقبة مستويات سكر الدم بشكلٍ مستمر، واستشارة الطبيب قبل تناول عشبة الكبار لاحتمالية الحاجة لتغيير جرعات الأدوية أيضاً، ومن هذه الأدوية، مثل: الغليمبريد (بالإنجليزيّة: Glimepiride)، والغليبوريد (بالإنجليزيّة: Glyburide)، والإنسولين (بالإنجليزيّة: Insulin).
تنتمي عشبة الكبار، أو ما يُسمّى أيضاً بالقبَّار، أو الكَبَر، أو الشَفَلَّح، أو الأَصَف (الاسم العلميّ: Capparis spinosa L.) إلى الفصيلة القبّارية (بالإنجليزيّة: Capparidaceae)، وهي عبارة عن نبات ذي فلقتين ينمو على الشُجيرات المُعمّرة، وتوجد في مناطق حوض البحر الأبيض المتوسط، وآسيا، وأوروبا، وشمال أفريقيا؛ وهي تُفضّل النموّ في المناطق الجافّة وتحت أشعة الشمس الشديدة، ويمكن لهذا النبات أن يصل طوله ما بين 1-1.5 متر، وبعرض يمتدّ ما بين 2-3 أمتار، بينما يمكن لبراعم الأزهار البيضاء أن تمتد عبر مسافة 7.6 سنتيمترات.
وتجدر الإشارة إلى أنّه في حال عدم قطف البراعم فإنّها ستُزهر وتُنتج ثماراً مُستديرة الشكل ومُشابهةً للتوت (بالإنجليزيّة: Caperberry)، وهناك نوعان من نبات الكبار؛ الشوكيّ (بالإنجليزية: Spiny)، وغير الشوكيّ، كما وُجِد أنّ هذا الجنس يتضمّن 350 صنفاً، ويمكن تخليل براعم الزهور واستخدامها لإضافة النكهة إلى السلطات والصلصات، حيث إنّها تُقطف في الصباح الباكر، ومن ثمّ تُترك لتذبل في الخل الأبيض قبل تخليلها، كما يمكن استخدام الثمار حديثة النُضج وأطراف الأغصان الطريّة كتوابل، إضافةً إلى طهي بتيلاتها الصغيرة واستخدامها كالهليون.
استُخدِمت عشبة الكبار في الطهي والطبّ منذ فترة طويلة، وكما ذُكِر سابقاً فإنّه يمكن استخدام براعم الزهور غير الناضجة من خلال تخليلها وإضافتها إلى السلطات والصلصات من أجل زيادة النكهة، كما يمكن تخليل الثمار حديثة النُضج وأطراف الأغصان الطريّة واستخدامها كتوابل، بينما يمكن طهي أوراقها الصغيرة غير الناضجة وبتيلاتها الطريّة حديثة النُضج بطريقة مُشابهة للخضراوات كالهليون، أما بالنسبة للثمار الناضجة وشبه الناضجة فإنّه يمكن تناولها على شكل خضراوات مطبوخة، وتجدر الإشارة إلى أنّ الرماد الناتج عن عمليّة حرق جذور الكبار يستخدم كمصدرٍ للأملاح، وبالإضافة إلى ذلك فقد استُخدِم لُبّ عشبة الكبار ومُستخلصاتها في صناعة مستحضرات التجميل، إضافةً إلى استخدامها في مشاريع تقوية التربة، وكنباتٍ للزينة أيضاً في بعض الأحيان.