اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
فيما يأتي ذكر لنتائج بعض الدراسات العلميّة حول فوائد عشبة القطف:
يمكن استهلاك أوراق عشبة القطف بشكلها الطازج أو مطبوخة، أمّا البذور فيمكن استهلاكها مطبوخة فقط، وتجدر الإشارة إلى عدم توفّر دراسات أو معلومات أُخرى حول درجة أمان استخدام عشبة القطف.
لا تحتوي أنواع هذه العشبة على أيّ نوعٍ من السموم؛ ولكن يمكن للأنواع التي تعرّضت للأسمدة الاصطناعيّة (بالإنجليزيّة: Artificial fertilizers) خلال فتر نموّها أن تحتوي أوراقها على كميات مُركّزة وضارّة من مركّبات النترات (بالإنجليزيّة: Nitrates).
تمتلك أوراق عشبة القطف نكهةً مالحة بسيطة، ولذلك يمكن إضافتها إلى مُختلف أنواع السلطات، أو يمكن طهيها كالسبانخ؛ حيث يُنصح بسلقها على البخار بشكلٍ سريع، وذلك للحفاظ على قرمشة الأوراق، وهي بديلٌ لذيذٌ للسبانخ، وبالإضافة إلى ذلك يمكن طهي بذور عشبة القطف؛ حيث يمكن طحنها وإضافتها إلى الوجبات أو إلى الشوربات لزيادة كثافة قوامها، أو خلطها مع الحبوب عند صنع الخبز، وبشكلٍ عام تُعدّ بذور عشبة القطف صغيرة الحجم وخفيفة الوزن، كما يُعتقد أنّ العشبة تنتج ما يُسمّى بالمَنّ (بالإنجليزيّة: Manna)؛ وهي مادة قابلة للأكل.
تنتمي عشبة القطف (الاسم العلميّ: Atriplex halimus L.)، أو ما يُعرف أيضاً بالرغل الملحيّ (بالإنجليزيّة: Saltbush) إلى الفصيلة الرمراميّة (بالإنجليزيّة: Chenopodiaceae)، والتي تتضمّن أنواعاً خشبيّة وأُخرى عشبيّة، وهي عبارة عن شُجيرة حوليّة دائمة الخُضرة، تنتشر في منطقة البحر الأبيض المتوسط، وجُزر الكناري، وسواحل جنوب غرب المحيط الأطلسي الأوروبيّ، وتتميّز أوراق هذه العشبة بحجمها الصغير، وشكلها البيضاويّ، وملمسها الجلديّ، كما أنّ أزهارها صغيرة الحجم أيضاً، أمّا ثمار هذه العشبة فهي جوزيّة الشكل، ويتراوح طول عشبة القطف الناضجة ما بين 0.5-1 متر.