التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | باسم فرات |
| قسم: | الأدب الأفريقي مترجم [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | منشورات المتوسط |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2017 |
| الصفحات: | 160 |
| ترتيب الشهرة: | 679,712 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
هذا كتاب ودِدتُ تأليفه قبل هذا الوقت، لكن أمورًا عدّة كانت تدفعني إلى تأجيله، تأجيل يزيد من نموّه في الذاكرة، كتاب يكتب نفسه، وحين بدأتُ تدوينه وجدتهُ ينثال على شاشة الحاسوب. كتابُ أردتُه أن يُعَبّر عن هواجسي بصفتي لاجئًا، ورؤيتي للجوء أنه ليس الحلّ الأمثل، وتلك الوصمة التي تبقى تلاحقني بكوني لاجئًا، هو شعوري الخاص، لا أستطيع منه تخلُّصًا، ولكني لا أُسقط ما أحسّه على الآخرين. كتاب أؤكِّدُ مرّة أخرى فيه أنني أنتمي إلى الشعر، مخلص في قراءاتي، وفيما أكتب. الشعر الذي نذرتُ حياتي له، لا يمكن أن أضعه جانبًا حينما أقرأ وأكتب. حالة واحدة أضطرّ فيها إلى ذلك، هي في البحث، فطبيعة البحث والمعلومات العلمية تاريخية وإناسِيَّةً (إنثروبولوجية) لا تحتمل إلا الصرامة والدقّة والصدق ونزع العاطفة. لكن الشعر يزهو مُتَبَخْترًا حين أدافع بحماس عاطفي عن رؤية، قادتني صرامتي في البحث وتنقيبي وتحليلي إلى تبنّيها، ولم أجعل عاطفتي تَتَسَيَّد إلا بعد كل ما ذكرتُ وعرضتُ نتائج بحثي على متخصّصين من مشارب شتّى، متخصّصين، علميّتهم الصارمة محطّ إعجاب وتقدير في الأوساط العلمية (الأكاديمية).
سيلاحظ القارئ، أن جملًا وأفكارًا بعينها تكرّرت في هذا الكتاب، وفي مقالاتي والحوارات التي أُجريت معي، تكرارها محسوب وبدقّة، فإنني بصفتي عراقيًّا وجدتُ وطني نَهبَ الطغاة واللصوص والقوميين المتطرّفين عربًا وعنصريين إلغائيين مزوّرين غير عرب، كُلٌّ اتّفق على تدمير العراق، وخَلْق حالة عدائية معه، أو مع جزء من تاريخه وجغرافيته، وواجبي أنا المتصالح مع تاريخه وجغرافيته، المتسلّح بهما وبحقيقة وحدتهما أن أقول وأكرّر القول إنّ العراق إقليم جغرافيّ، مساحته اليوم تُشكّل معظم مساحته التاريخية التي اتّفق المؤرّخون والبلدانيون عليها، وإنّ الوجود العربي فيه قديم قِدَم الأرض؛ وهذه الأرض التي أحدثت ثورة في المسيرة الإنسانية عبر اختراع الكتابة وبناء المُدُن وسنّ القوانين وتأسيس الممالك والإمبراطوريات وكتابة الشعر والملحمة، هي نفسها وعلى أرضها تمّ اختراع الأبجدية العربية، وهي واحدة من أكثر الأراضي التي تمّ التدوين فيها، ممّا يعني أن سكّانها الأصليين هم مَن يملكون تراثًا كتابيًّا واضحًا، عمره يزيد عن الألف سنة، ومُنجَزًا ضخمًا، يُشكّل هويّته، يمتد عبر عشرات الأجيال قبل الحرب العالمية الأولى التي كانت حدًّا فاصلًا في المنطقة والعالم، وأن تنوّع العراق ليس نبتًا شيطانيًّا، بل هو رحمة وجزء من سُنّة الحياة وطبيعة الأوطان الثرية بتنوّعها الجغرافي وخيراتها وتسامح أهلها، ولا سيما أكثريتها.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".