يُصنف زيت النارجيل على أنّه من الأغذية فائقة الجودة (بالإنجليزية: Superfood)، حيث يوفر العديد من الفوائد الصحية، ونذكر منها ما يلي:
- زيادة معدلات حرق الدهون: حيث تساعد الدهون الثلاثية متوسطة السلسلة (Medium Chain Fatty Acids) الموجودة في زيت النارجيل على زيادة عدد السعرات الحرارية التي تحرقها مقارنةً بنفس الكمية من السعرات الحرارية التي تحرقها الدهون طويلة السلسلة (Long Chain Fatty Acids)، وقد أظهرت إحدى الدراسات أنّ استهلاك كميةً تعادل 15-30 غراماً من الدهون الثلاثية متوسطة السلسلة يومياً يزيد كمية الطاقة التي يحتاجها الجسم للقيام بوظائفه على مدار 24 ساعة بنسبة 5%، و هذا يتضمن حرق ما يقارب 120 سعرةً حراريةً في اليوم.
- المساعدة على الشعور بالشبع: حيث تساعد الأحماض الدهنية في زيت النارجيل على زيادة الشعور بالشبع، وتقليل الشهية، وهذا يتعلق بعملية أيض الدهون التي تحدُّ من الشعور بالجوع، ووُجد في دراسةٍ شملت 14 رجُلاً أنّ الذين يستهلكون كمياتٍ أكبر من الدهون متوسطة السلسلة خلال وجبة الفطور، قلّت كمية السعرات الحرارية التي يستهلكونها في وجبة الغداء، لذلك فإن تناول زيت النارجيل على المدى الطويل قد يساهم في إنقاص الوزن.
- احتمالية التخفيف من نوبات الصرع لدى الأطفال: حيث إنّ زيادة كمية الكيتونات (بالإنجليزية: Ketones) في الجسم تساعد على التقليل من النوبات التشنجيّة التي يتعرض لها مرضى الصرع و خاصةً الأطفال منهم؛ ويزيد استهلاك زيت النارجيل من كمية الكيتونات في الجسم؛ التي تُنتج في الكبد عند تحوّل الأحماض الدهنية متوسطة السلسلة في زيت النارجيل.
- زيادة مستويات الكوليسترول الجيد في الجسم: حيث تزيد الدهون المُشبَعة في زيت النارجيل من نسبة الكوليسترول الجيّد في الجسم، كما أنها قد تساعد على تحويل الكولسترول الضار إلى شكلٍ أقلَّ ضرراً، وهذا بدوره يساهم في تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب.
- الحفاظ على صحة الفم والأسنان: حيث يمكن استخدام زيت النارجيل كغسولٍ للفم، فهو يساعد على قتل بعض أنواع البكتيريا الضارة في الفم، ويقللّ من رائحة النفس الكريهة، ويساعد على التحسين من صحة الأسنان.
- تعزيز وظيفة الدماغ: وخاصةً لدى كبار السن المصابين بمرض الزهايمر، حيث تؤدي الإصابة بمرض الزهايمر إلى انخفاض القدرة على استخدام الجلوكوز للطاقة في أجزاءٍ معينةٍ من الدماغ، ولذلك وجد الباحثون أن الكيتونات التي تزداد مع تناول زيت النارجيل يمكن أن توفر مصدراً بديلا للطاقة لهذه الخلايا الدماغية المُعطَّلة، كما تساعد على الحدُّ من أعراض مرض الزهايمر.
المصدر: mawdoo3.com