اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يمكن أن تحتوي الزبدة على العديد من العناصر الغذائية غير الموجودة في العديد من الأطعمة الأخرى، كما أنَّ الزبدة المصنوعة من حليب الأبقار التي تغذت على الأعشاب، تتمتع بفوائد كبيرة، ومنها ما يأتي:
يُوضح الجدول الآتي بعض ما يحتويه 100 غرامٍ من الزبدة غير المملّحة من العناصر الغذائية:
| العناصر الغذائية | القيمة الغذائية |
|---|---|
| السعرات الحرارية | 717 سعرة حرارية |
| البروتين | 0.85 غرام |
| الدهون | 81.11 غراماً |
| الكربوهيدرات | 0.06 غرام |
| السكريات | 0.06 غرام |
| الكالسيوم | 24 مليغراماً |
| البوتاسيوم | 24 مليغراماً |
| الحديد | 0.02 مليغرام |
| المغنيسيوم | 2 مليغرام |
| الفسفور | 24 مليغراماً |
| الصوديوم | 11 مليغراماً |
| الزنك | 0.09 مليغرام |
| النحاس | 0.016 مليغرام |
| المنغنيز | 0.004 مليغرام |
| السيلينيوم | 1 ميكروغرام |
| الفلورايد | 2.8 ميكروغرام |
| فيتامين ب1 | 0.005 مليغرام |
| فيتامين ب2 | 0.034 مليغرام |
| فيتامين ب3 | 0.042 مليغرام |
| فيتامين ب5 | 0.11 مليغرام |
| فيتامين ب6 | 0.003 مليغرام |
| الفولات | 3 ميكروغرامات |
| فيتامين ب12 | 0.17 ميكروغرام |
| فيتامين أ | 2499 وحدة دولية |
| فيتامين هـ | 2.32 مليغرام |
| فيتامين ك | 7 ميكروغرامات |
وفقاً لوزارة الزراعة الأمريكية (بالإنجليزيّة: USDA)؛ فإنَّ الزبدة الحقيقية لا تحتوي على أيّةِ دهون متحولة (بالإنجليزيّة: Trans Fats)، ومع ذلك فإنَّها تحتوي على مستويات عالية من الدهون المُشبعة التي يمكن أن تساهم في ارتفاع مستويات الكوليسترول في الدم، وأظهرت دراسة أنَّ الزبدة قد ترفع من الكوليسترول الضار مقارنةً بزيت الزيتون في حال عدم تناولها باعتدال، بالإضافة إلى زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب.
كما توصي جمعية القلب الأمريكية بعدم استهلاك الشخص لأكثر من 5 إلى 6 % من إجمالي السعرات الحرارية اليومية من الدهون المشبعة، والتي تبلغ حوالي 13 غراماً يومياً، وعلى الرغم من فوائد الزبدة العديدة، إلا أنَّها تتألف بشكلٍ رئيسيّ من الدهون التي يمكن أن تسبب العديد من المشاكل غير المرغوبِ فيها عند تناولها بشكلٍ مفرطٍ؛ كالإصابة بالسمنة، وارتفاع ضغط الدم، وأمراض القلب، والسرطان، خاصةً لدى الأفراد الذين يعانون بالفعل من أمراض القلب، أو ارتفاع ضغط الدم؛ الذين قد يحتاجون إلى تقييد تناولهم من الزبدة، أو حتى تجنبها تماماً.
تُعدّ الزبدة منتجاً من منتجات الألبان المصنوعة من الحليب المُحرَك بقوة، أو المخضوض، وهي عمليةٌ تفصل الدهون الصلبة عن السائل المعروف بمخيض اللبن، وتُصنع الزبدة أيضاً من حليب الثديات الأخرى؛ مثل: الأغنام، والماعز، والجاموس، وتتوفر العديد من أنواع الزبدة المختلفة، بما في ذلك الزبدة المالحة، وغير المالحة، وغيرها، ويختلف كلٌّ منها بناءً على مُكوّناتها، وطريقة إنتاجها، كما تتمتع الزبدة بنكهةٍ غنيةٍ، وملمسٍ كريميٍّ؛ وذلك بسبب تركيزها العالي من الدهون، وتجدر الإشارة إلى أنَّ هناك عدّة استخدامات للزبدة؛ فهي تستخدم في الطبخ على درجات حرارة عالية؛ مثل: التحمير، والقلي، ويمكن أن تساهم في الحدّ من الالتصاق عند إضافة النكهة، كما تستخدم الزبدة على نطاقٍ واسع في الخَبز لإضافة ملمسٍ، وحجمٍ للمنتجات المخبوزة، والحلويات، بالإضافة إلى ذلك يمكن أن تُوضع على الخُبز، والخضار المُحمّصة، وأطباق المعكرونة، وغيرها الكثير.