اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تُنصح المرأة الحامل باستهلاك القمح الكامل ومنتجاته كالخبز المصنوع من القمح الكامل، وغيره، فهي تُعدّ من الكربوهيدرات المعقدة الجيدة لصحتها، إذ إنّ تناوله يفيد الحامل في تقليل بعض الأعراض؛ مثل: الغثيان، ونقص سكر الدم بعد الأكل؛ الذي يُؤدّي إلى الإعياء، والصداع، وتقلّب المزاج، كما تحتوي حبوب القمح الكاملة على الألياف التي يمكن أن تساعد على تخفيف الإمساك الذي قد يحدث خلال فترة الحمل، وبالإضافة إلى ذلك فإنها تُوفّر عدّة عناصر غذائيّة ضروريّة لنمو الطفل؛ مثل: الفولات، والزنك، والحديد.
يُوضّح الجدول الآتي العناصر الغذائية الموجودة في 100 غرامٍ من طحين القمح الكامل، والقمح المبرعم (بالإنجليزية: Sprouted grains):
| العنصر الغذائي | طحين القمح الكامل | القمح المبرعم |
|---|---|---|
| الماء (مليلتر) | 12.42 | 47.75 |
| السعرات الحرارية (سعرة حرارية) | 332 | 198 |
| البروتين (غرام) | 9.61 | 7.49 |
| الدهون (غرام) | 1.95 | 1.27 |
| الكربوهيدرات (غرام) | 74.48 | 42.53 |
| الألياف الغذائيّة (غرام) | 13.1 | 1.1 |
| الكالسيوم (مليغرام) | 33 | 28 |
| الحديد (مليغرام) | 3.71 | 2.14 |
| المغنيسيوم (مليغرام) | 117 | 82 |
| الفسفور (مليغرام) | 323 | 200 |
| البوتاسيوم (مليغرام) | 394 | 169 |
| الصوديوم (مليغرام) | 3 | 16 |
| الزنك (مليغرام) | 2.96 | 1.65 |
| النحاس (مليغرام) | 0.475 | 0.261 |
| المنغنيز (مليغرام) | 3.399 | 1.858 |
| السيلينيوم (مليغرام) | 12.7 | 42.5 |
| فيتامين ج (مليغرام) | 0.0 | 2.6 |
| فيتامين أ (وحدة دولية) | 9 | 0.0 |
| فيتامين ب1 (مليغرام) | 0.297 | 0.225 |
| فيتامين ب2 (مليغرام) | 0.188 | 0.155 |
| فيتامين ب3 (مليغرام) | 5.347 | 3.087 |
| فيتامين ب5 (مليغرام) | 1.011 | 0.947 |
| فيتامين ب6 (مليغرام) | 0.191 | 0.265 |
| الفولات (ميكروغرام) | 28 | 38 |
على الرغم من الفوائد الصحيّة المُحتملة التي تُوفرها حبوب القمح الكاملة، إلّا أنّ هناك العديد من الأشخاص الذين يتوجّب عليهم أن يتناولوا كمية قليلة منها أو تجنبها بشكلٍ كامل، ونُوضّح هذه الفئات من الأشخاص في الفقرة أدناه.
يرتبط استهلاك القمح بمحاذير معينة عند استهلاكه من قِبل بعض الفئات، ونذكر منها الآتي:
تعدّ منتجات الحبوب الكاملة مثل القمح من الأطعمة التي يمكن إضافتها للأنظمة الخاصّة بزيادة الوزن، مثل؛ الخبز المصنوع من حبوب القمح الكاملة، وذلك لكونها من المصادر الصحية المرتفعة بمحتواها من السعرات الحراريّة، والكربوهيدرات المُعقّدة، بالإضافة إلى محتواها من الألياف، ومضادات الأكسدة التي تُوفّر فوائد أخرى.
ولكن مع ذلك أشارت إحدى الدراسات التي نشرت في مجلة The American Journal of Clinical Nutrition عام 2017 إلى أنّ تناول الحبوب الكاملة بدلاً من الحبوب المُكرّرة في النظام الغذائي يزيد من سرعة عملية الأيض وحرق السعرات الحراريّة، وبالتالي فإنه يساعد على خسارة الوزن وذلك عند المقارنة بين تناول نظامين غذائيين يختلفان في محتواهما من الألياف الغذائية؛ بحيث يحتويان إمّا على الحبوب الكاملة، وإمّا على الحبوب المُكررة، ويتشابهان في السعرات الحراريّة، وتركيب المغذيات الكبرى (بالإنجليزية: Macronutrients)، ونوع الطعام، ومكونات الوجبات، وقد تبيّن أنّ الأشخاص الذين استهلكوا الحبوب الكاملة خسروا قرابة 100 سعرة حراريّة يومياً تزيد عن المجموعة الأخرى، وذلك لارتفاع معدل الأيض الاستراحي (بالإنجليزية: Resting metabolic rate)، وتحسين الهضم للكمية المُستهلكة من السعرات الحرارية، لكن من جانب آخر لم يكن هنالك اختلاف بينهما في الشعور بالجوع أو الامتلاء.
ومن الجدير بالذكر أنّ زيادة أو خسارة الوزن تعتمد على كميات الطعام المتناولة وليس فقط على نوع الطعام.
لا تتوفّر معلومات حول فوائد القمح للأطفال بشكلٍ خاص، ولكن أشارت دراسة قائمة على الملاحظة نشرت في مجلة JAMA Network عام 2005 إلى أنّ البدء في إدخال الأطعمة المحتوية على الجلوتين -كالقمح- لغذاء الطفل؛ سواءً في وقتٍ مبكّرٍ جداً؛ قبل الشهر الرابع من عمره، أو في وقتٍ مُتأخّرٍ؛ أي بعد الشهر السادس، يمكن أن يزيد من خطر إصابته بالداء البطني (بالإنجليزية: Coeliac disease)؛ وذلك للأطفال المُعرّضين لارتفاع خطر الإصابة به، ومن الجدير بالذكر أنّه يمكن تقليل خطر الإصابة به عن طريق إطعامه هذه الأغذية في الوقت المناسب؛ وهو ما بين 4-6 أشهرٍ من عمره.
تأتي فوائد القمح الكامل من احتوائه على العديد من المواد الغذائيّة؛ إذ إنّه يُعدّ غنيّاً بالمعادن، والفيتامينات، والألياف الغذائيّة، بالإضافة إلى مضادات الأكسدة، وتجدر الإشارة إلى أنّ القمح الكامل يحتوي على جميع أجزاء الحبة؛ بما في ذلك القشرة الليفيّة (بالإنجليزية: Fibrous husk)، والنخالة، وسويداء البذرة (بالإنجليزية: Endosperm)، أمّا القمح المُكرّر فإنه يفقد هذه الأجزاء التي تُعدّ مليئةً بالمُغذّيات. وكما ذكرنا سابقاً فإنّ لهذه الحبوب العديد من الفوائد الصحية.
يُوفّر دقيق القمح المصنوع من حبوب القمح الكامل العديد من الفوائد الصحيّة؛ إذ إنّه يُعدّ مصدراً غنيّاً بالعناصر الغذائيّة، والتي ترتبط بتقليل خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، والسكري، والسمنة، بالإضافة إلى السرطان، ومن هذه العناصر الألياف، والفيتامينات، والمعادن، والمُركبات الكيميائيّة النباتيّة (بالإنجليزية: Phytochemicals) بكميّة أكبر من دقيق القمح المُكرّر، وذلك لاحتواء حبوب القمح الكاملة على جميع مكوّنات حبة القمح؛ مثل: النخالة، والجنين، وسويداء البذرة، وفي النسب ذاتها الموجودة في الحبوب الكاملة قبل طحنها، أمّا الدقيق الأبيض فإنّه يُطحَن من سويداء البذرة فقط.
وتجدر الإشارة إلى أنّ دقيق القمح يُستهلك بشكلٍ كبير؛ حيث يُستخدم في العديد من الصناعات؛ وتُوزّع النسب تقديراً كالآتي: 55% لصناعة الخبز والحلويات، و17% للاستهلاك المنزلي، و15% للعجين، و11% للبسكويت (بالإنجليزية: Cookies)، و2% لصناعة الدواء، والغراء، بالإضافة إلى تغذية الحيوانات.
يُوفّر القمح المبرعم العديد من الفوائد الصحيّة، حيث إنّ عملية الإنبات (بالإنجليزية: Germinating) تُغيّر من القيمة الغذائيّة للحبوب؛ إذ تُحلّل كميّةً من النشويات، وتحسن من هضمها كما تزيد بالمقابل من نسبة العناصر الغذائيّة فيه، وترفع مستوى امتصاص الفيتامينات والمعادن في الجسم؛ وذلك لأنّ هذه العمليّة تحلل الفيتات (بالإنجليزية: Phytate)؛ وهو من أشكال حمض الفايتيك (بالإنجليزية: Phytic acid)، الذي يُقلّل من امتصاصها.
تُعرّف نخالة القمح (بالإنجليزية: Wheat bran) على أنّها القشرة الخارجية التي تُغلّف حبّة القمح، تُعدّ نخالة القمح غنيّةً بالألياف غير القابلة للذوبان، والتي ترتبط بتقليل خطر الإصابة بأمراض القلب، وبالإضافة إلى ذلك فإنّ الألياف قد تساهم في التقليل من مستويات الدهون الثلاثيّة في الدم.
لقراءة المزيد حول ذلك يمكنك الرجوع لمقال فوائد نخالة القمح.
تتميّز عشبة القمح بكونها غنيّةً بالعديد من العناصر الغذائية؛ كفيتامين أ، وفيتامين ج، والبوتاسيوم، والكبريت، والزنك، والصوديوم، والسيلينيوم، والفسفور، والحديد، والكوبالت، وغيرها، بالإضافة إلى أنّها تُعدّ خاليةً من الغلوتين.
لقراءة المزيد حول هذا الموضوع يمكنك الرجوع لمقال فوائد عشبة القمح.
يتميّز الخُبزُ المصنوع من الحبوب الكاملة بكونه غنيّاً بالألياف، والتي توفر العديد من الفوائد الصحيّة للجسم، وبالإضافة إلى ذلك فإنّ تناول الأطعمة الغنيّة بالألياف يعزز الشعور بالشبع، ممّا يقلل كميّات الطعام المتناولة بعد ذلك، وبالتالي فإنّه قد يساعد على خسارة الوزن في حال تناوله باعتدالٍ، وكجزءٍ من حميةٍ غذائيّةٍ لخسارة الوزن.
لقراءة المزيد حول هذا الموضوع يمكنك الرجوع لمقال فوائد خبز القمح.
لا تتوفر معلومات حول فوائد خاصة للقمح المسلوق.
لا تتوفر معلومات حول فوائد القمح المُحمص.
لا تتوفر معلومات حول فوائد القمح الأخضر.
يُعدّ القمح من نباتات الفصيلة النجيلية، التي تُنتج ثماراً جافة؛ وهي حبوب القمح، وتُسمّى حبة القمح الواحدة (بالإنجليزيّة: Kernel)، وقد نشأ هذا النبات قديماً في وادي نهرَي دجلة والفرات، الذي يقع حالياً بالقرب من العراق، وتجدر الإشارة إلى أنّ هناك آلاف الأصناف من القمح، والمُصنفة في ستة أنواعٍ رئيسيّة له، وهي: القمح الشتوي الأحمر الصلب (بالإنجليزية: Hard red winter)، والقمح الربيعي الأحمر الصلب (بالإنجليزية: Hard red spring)، والقمح الشتوي الأحمر اللين (بالإنجليزية: Soft red winter)، والقمح الأبيض الصلب (بالإنجليزية: Hard white)، والقمح الأبيض اللين (بالإنجليزية: Soft white)، بالإضافة إلى القمح الصلب المُسمّى (بالإنجليزيّة: Durum).
ويدخل القمح في العديد من الاستخدامات؛ حيث يُستخدم في الأغذية بشكلٍ رئيسيّ، ويُصنع منه الدقيق غالباً؛ والذي يُعدّ مُكوناً أساسيّاً للعديد من المخبوزات؛ مثل: الخبز، والكعك، وغيرها.
للتعرف على طريقة عمل البليلة بالحليب، شاهد هذا الفيديو: