جنين القمح هو عبارة عن جزء صغير جداً موجود في نواة القمح، يشكل حوالي 3% من الحجم الكلي للحبة، وعادةً ما تتم إزالته والتخلص منه؛ والسبب في ذلك يعود إلى أن الزيوت الموجودة فيه سريعة التلف وتتزنخ بسرعة بما يؤثر على القمح بأكمله ويؤدّي إلى تلفه مما يحول دون إمكانية تخزينه، غير أنّ الدراسات الحديثة لفتت النظر إلى هذا الجزء كونه غنياً جداً بالفيتامينات وخاصّة فيتامين هـ وفيتامينات ب المركبة مثل: الثيامين، والريبوفلافين، والنياسين، والباثونيك، هذا بالإضافة إلى احتوائه على البروتينات، والألياف الغذائية، والعديد من المعادن، والأحماض الأمينية الصحية مثل حمض اللينوليك وحمض أوميغا3.
لبن الزبادي
لبن الزبادي أو اللبن الرائب هو أحد مشتقات الحليب، يُستخرج من ثدي أنثى الثديات ليتم تصنيعه على شكل سائل متخثر حمضي، تضاف له أنواع مفيدة من البكتيريا السحبية التي تعمل على تخمير سكر اللاكتوز فيكتسب قوامه الغليظ، والجدير ذكره أنّ طعم اللبن محبّب لدى الكثير من الناس حول العالم، فضلاً عن أنّه غذاء جيّد للإنسان؛ فهو غني بعناصر معدنية مهمّة للجسم كالكالسيوم، واليود، والزنك، والبوتاسيوم، والفوسفور، ناهيك عن فوائده العلاجية العديدة والتي ستناولها على حدة في هذا المقال.
تحضير مزيج جنين القمح والزبادي
يمكن الحصول على جنين القمح من المطاحن على شكل مسحوق بودرة خشنة، بحيث يتم رشها على اللبن خالي الدسم، أو يمكن نقعها بماء الحنفية العادي مدة ثلث ساعة ثم شربها صباحاً أو مساءً كوجبة خفيفة بدل العشاء.
يجب الحرص على عدم تعريض جنين القمح للهواء؛ لأنه سريع التلف.
لا ينصح باستخدام جنين القمح منزوع الدهن؛ لأنّه يفقد جميع الخواصّ المهمّة لفيتامين هـ.
فوائد جنين القمع مع الزبادي
يساعد في تخسيس الوزن والنحافة بفضل احتوائه على جميع العناصر الغذائية بما لا يرهق صحة الحسد من ناحية، بالإضافة إلى كونه غنياً بالألياف التي تقلل من امتصاص الجسم للدهون الضارّة، وتزيد فاعلية المزيج عند تناوله مع كوب من الماء قبل وجبة الطعام، الأمر الذي يساهم في امتلاء المعدة وإعطاء الشخص شعوراً بالشبع وعدم الرغبة في تناول الطعام.
يكبح الشهية و يزيد من كفاءة الجسم فى التخلص من الشحوم المتراكمة وحرق الدهون الثلاثية.
يحفز الجسم على التخلص من السموم والفضلات.
يعالج مشكلة الإمساك.
يحسّن من عملية الهضم بفضل تحفيز الكبد على إفراز الإنزيمات المسؤولة عن ذلك.
يقوّي المخ والدماغ، ويزيد القدرة على الاستيعاب والتركيز.
يقوّي القدرة الجنسية عند الرجال والنساء.
يؤخّر من ظهور علامات الشيخوخة بفضل احتوائه على موادّ مضادّة للأكسدة.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل