اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يوفر جبن الحلوم بعض الفوائد الصحيّة للجسم، ونذكر منها ما يأتي:
يُبيّن الجدول الآتي القيمة الغذائيّة لكلَّ 100 غرامٍ من جبن الحلوم:
| العنصر الغذائي | القيمة الغذائية |
|---|---|
| السعرات الحرارية | 393 سعرةً حراريةً |
| البروتين | 25 غراماً |
| الدهون | 32.14 غراماً |
| الكالسيوم | 893 مليغراماً |
| الصوديوم | 1250 مليغراماً |
| الأحماض الدهنية المشبعة | 21.43 غراماً |
| الكولسترول | 89 مليغراماً |
يُعدُّ تناول جبن الحلوم غير المطبوخ آمناً، أمّا الحامل فيُعدّ تناول جبن حليب الأغنام المالحة، وهي لا تزال ساخنة بعد طهيها آمناً.
يُمكن أن يؤدي تناول الجبن إلى ظهور بعض المشاكل، مثل أعراض عدم تحمل اللاكتوز، التي تتمثل بالانتفاخ، والإسهال، والتشنجات، بالإضافة إلى الحساسيّة المتمثلة بظهور علامات التورم، والطفح الجلدي، وصعوبة التنفس.
كما يُعدُّ جبن الحلوم من الأجبان الغنيّة بالصوديوم، الذي يُوصى بتقليل مستوياته للحفاظ على مستويات ضغط الدم الصحيّة لدى مرضى ارتفاع ضغط الدم، كما قد يؤدي إلى احتباس السوائل أو الانتفاخ، لدى الأشخاص الأكثر حساسيّة لتأثيرات الملح، ومن الجدير بالذكر أنَّ جبن الحلوم يحتوي على نسبةٍ عاليةٍ من الدهون المشبعة، التي تساهم في ارتفاع مستويات الكوليسترول الضارّ عند استهلاكها بكمياتٍ كبيرة.
يُعدُّ جبن الحلوم من الأجبان التقليديّة في مدينة قبرص، ومن الأجبان المنتشرة في منطقة الشرق الأوسط ومنطقة البحر الأبيض المتوسط في أوروبا، وهو ينتمي إلى عائلة الجبن الأبيض، ولكنَّه يتميز في خصائصه عن الأجبان الأخرى، وقد تمّ إنتاج جبن الحلوم محليّاً من حليب الغنم الخام، أو من خليط من حليب الغنم، وحليب الماعز، وفي دول أخرى مثل لبنان وسوريا يتم إنتاج نوعٍ مشابهٍ من الجبن يحمل الاسم نفسه، مصنوعٍ من حليب البقر، أو الماعز، أو الخروف، أو خليط منها بنسب مختلفة، ولكن من الجدير بالذكر أنَّ الجبن المصنوع من حليب البقر يميل إلى اللون الأصفر ويفتقر إلى الخصائص الحسية التي يمتاز بها جبن الحلوم المصنوع من حليب الأغنام، والذي يمتاز برائحته المميزة، وقوامه المرن المضغوط دون ثقوب، ممّا يُسهّل تقطيعه.
للاطّلاع على الفوائد العامة لمختلف أنواع الجبن يمكنك قراءة مقال فوائد الجبن وأضراره.