اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
عُرف استخدام المساج أو التدليك منذ زمنٍ طويل للغايات العلاجية، أو حتى الترفيهية للإنسان، والمساج هو أحد طُرق العلاج الطبيعي الذي بات جُزءاً مُهماً من آلية علاج العديد من الأمراض، ولا سيما تلك المُرتبطة بإصابات العضلات، والعظام، والعمليات الجراحية، وللمساج فوائد عديدة على صحة الإنسان، وأشهرها؛ تنشيط الدورة الدموية، وطرد الضغوط النفسية، بالإضافة إلى فوائد أُخرى، مثل: التنحيف وإنقاص الوزن.
يُعدّ المساج وسيلةً فعالةً لمن يُريدون إنقاص أوزانهم الزائدة، حيثُ ينشط المساج الدورة الدموية في الجسم، وبالتالي حث الجسم على حرق المزيد من الدهون، ولا سيما المتراكمة في البطن، والفخدين والأرداف، وفيما يأتي سوف نُبين لكم دور المساج، وبعض أنواعه في تنحيف بعض المناطق في الجسم:
مساج البطن يحسن عملية الهضم، وذلك من خلال تسهيل حركة الأمعاء، وتسريع تخلصها من بقايا الطعام، كما يُنشط المساج الدورة الدموية في منطقة البطن، مما يعني تعزيز حرق الدهون في تلك المنطقة، ومنع ظهور الكرش، ورغم أنّ هذا النوع من المساج يجريه الخبراء وأخصائيو العلاج الطبيعي، إلا أنه يمكن إجراؤه في المنزل، وما على الشخص سوى تثبيت يديه على بطنه، وتدليك البطن بحركاتٍ دائرية، بدءاً من جهة اليسار، وذلك لدقائق قليلة قبل البدء مرةً أخرى بنفس الحركات من الجهة المعاكسة، ويجب أن تشمل هذه الحركات أعلى البطن حيثُ المعدة، ثم الأمعاء، وطرف الجذع، وعظام الحوض، مع ضرورة مراعاة التنفس بعمقٍ أثناء المساج، ويمكن تكرار ذلك مرتين يومياً، للحصول على النتائج المرجوة.
يتميز هذا النوع من المساج بتدعيمه لمناعة الجسم، وطرد السموم خارجه، بالإضافة إلى تعزيزالأيض، وتخليص الجسم من الشعور بالتعب والإرهاق، نتيجة زيادة الوزن، وعند التعرض لهذا النوع من المساج، فإن الاسترخاء الحاصل للجسم، سوف يدفع نحو إضعاف شهية الشخص تجاه الطعام، وبالتالي المساهمة في تقليل الوزن، وخفض احتمالية استقبال المزيد من الدهون، يُذكر أن تدليك الصرف الليمفاوي، أو التدليك الليمفاوي، يتم على أيدي خبراء مُحترفين فقط.
يُقصد بالمساج العطري، استخدام الزيوت العطرية في المساج، والتي تساعد على تخفيف التوتر، وتحسين الحالة النفسية للشخص، بالإضافة إلى تحقيق الاسترخاء للجسم، وهو كفيل بتقليل رغبة الإنسان بتناول الطعام.