يزيد خلايا الدّم الحمراء خاصّةً لمرضى الأنيميا، إضافةً إلى تخفيضه لضغط الدّم.
يُقوّي القلب، ويخفّض معدل ضرباته.
يساعد على التخلّص من النفايات الأيضية، كما يُحسّن عمليّة الأيض.
يُحافظ على النيتروجين، والفسفور، والكبريت، ممّا يُساعد على عِلاج العظام بسرعة.
يُحسّن عضلات الجهاز التّنفسيّ، ويُنظّم عمليّة التنفس بشكل أفضل.
يُنشط الجهاز العصبيّ؛ إذ يجعل الإنسان أكثر حيويّة، ونشاطاً، واسترخاءً.
يقلّل الأرق، والإجهاد.
يزيد نعومة الجلد.
يُحفّز إفراز الإندروفين المسؤول عن تسكين الآلام في الجسم.
يُقلّل الاكتئاب، والقلق الناتج عن الحيض بالنّسبة إلى المرأة.
يُخفض احتباس السّوائل الفائضة.
يُسهّل الولادة.
أضرار المساج
عند إجراء عمليّة المساج يجب الانتباه إلى الشخص الذي سيقوم بهذه العملية، فلا بدّ من التوجّه لشخصٍ مُتخصّص، وعلى دراية بكيفية القيام بمساج صحيح، فالتوجه إلى شخص غير مختص بهذا المجال قد يُشكّل خطراً كبيراً على الأشخاص الذين يُعانون من أمراض مختلفة؛ كالسرطان، والقلب، والربو؛ فمن أعراض المساج الخاطئ: حدوث ألمٍ شديد في الرقبة، والرأس، وصعوبة في الكلام، وضبابية الرؤية، وعند حدوث هذه الأعراض يجب التوجّه لمراجعة الطبيب على الفور.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل