اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تُعدّ حبوب الماش كما ذكرنا سابقاً مصدراً غنياً بالبروتين؛ الذي يُشكّل ما نسبته 20.97-32.6% من هذه الحبوب، ويُعدّ مصدراً جيداً للأحماض الأمينيّة، وبخاصة الأحماض الأمينيّة الأساسيّة التي لا تُوفّرها العديد من أنواع الحبوب الأخرى، وتجدر الإشارة إلى أنّ البروتين هو اللّبنة الأساسيّة في بناء عضلات الجسم؛ لذلك فإنّ تناول كميّات كافيّة منه يُساهم في تعزيز نمو العضلات والمُحافظة على كتلتها عند ممارسة تمارين القوة.
تحتوي حبوب الماش على عدّة عناصر مهمة للعظام؛ مثل: الكالسيوم، والمغنيسيوم، والفسفور، وفيتامين ب6، والفولات، وفيتامين ك، حيث تساهم جميعها في تعزيز صحّة العظام.
تُفيد حبوب الماش المرأة الحامل بما تحتويه من عدة عناصر غذائيّة مُهمّة لها؛ فكما ذكر أعلاه يُوفّر الكوب الواحد المطبوخ منها والذي يزن 202 غرام ما نسبته 80% من الكميّة اليوميّة المرجعيّة من الفولات؛ الذي يُعدّ ضرورياً لنموّ الطفل بشكلٍ جيد، وتعزيز الحمل الصحيّ، كما أنّ عدم الحصول على الكميّة الكافية منه يرتبط بارتفاع خطر الإصابة بالعيوب الخلقيّة؛ لذلك تُنصح المرأة بتناول الأطعمة الغنيّة بالفولات أثناء فترة الحمل، وبالإضافة إلى ذلك تُعدّ حبوب الماش غنيّةً ببعض العناصر التي تزيد حاجتها لها خلال فترة الحمل مثل؛ الحديد، والبروتين، والألياف، ولكن تجدر الإشارة إلى أنّه يجب طهي الحبوب والبراعم جيداً ليكون استهلاكها آمناً خلال هذه الفترة، كما يجب تجنّب تناول براعم حبوب الماش النيئة؛ لأنّها من المحتمل أن تحتوي على البكتيريا التي قد تُسبّب العدوى.
يمكن لحبوب الماش أن تُعزّز من خسارة الوزن؛ وذلك لارتفاع محتواها من البروتين والألياف؛ حيث بيّنت العديد من الدراسات احتماليّة مُساهمتهما في الحدِّ من الجوع؛ وذلك عن طريق تثبيط هرمونات الجوع؛ مثل: الجريلين (بالإنجليزيّة: Ghrelin)، وزيادة مستويات هرمونات الامتلاء؛ مثل: الببتيد YY (بالإنجليزيّة: Peptide YY)، والبيبتيد-1 شبيه الغلوكاغون-1 (بالإنجليزيّة: GLP-1)، والكوليسيستوكينين (بالإنجليزيّة: Cholecystokinin)، وبالتالي فإنّه قد يقلل من كميّة السعرات الحراريّة المُتناولة، مما يساهم في خسارة الوزن.
وقد تبيّن أنّ مكمّلات حبوب الماش الكاملة يمكن أن تُقلّل من خطر الإصابة بالسمنة الناتجة عن استهلاك الدهون بشكلٍ كبير؛ حيث قلّلت من زيادة وزن الجسم، وتراكم الدهون، وحجم الخلايا الشحميّة، كما حسّنت من تحمّل الجلوكوز، ومقاومة الإنسولين عن طريق زيادة حساسيّته، كما ساهمت مكمّلات حبوب الماش -بنوعَيها- في تخفيف اضطرابات أيض الليبيدات، والتنكّس الدهني الكبدي (بالإنجليزيّة: Hepatic steatosis)، بالإضافة إلى إعادة حالة اختلال الميكروبيوم (بالإنجليزيّة: Dysbiosis) الناتجة عن ارتفاع استهلاك الدهون إلى طبيعتها، والتعديل الهيكلي للنبيت الجرثوميّ المعويّ (بالإنجليزية: Gut microbiota)، وذلك بحسب ما أشارت إليه دراسة أوليّة نشرتها مجلة European Journal of Nutrition عام 2020، أُجريت على 32 من الفئران الذكور البالغة من العمر 4 أسابيع، حيث استهلكت -بعد تقسيمها إلى أربع مجموعات مختلفة- نظاماً غذائيّاً عاديّاً، أو نظاماً غذائيّاً مُرتفعاً بالدهون، أو مُرتفعاً بالدهون ومُدعّماً بنسبة 30%؛ إمّا من دقيق حبوب الماش الكاملة، وإمّا منزوعة القشور، مدّة 12 أسبوعاً.
يُوضّح الجدول الآتي العناصر الغذائية الموجودة في 100 غرامٍ من حبوب الماش الناضجة:
| العنصر الغذائي | القيمة الغذائية |
|---|---|
| السعرات الحراريّة | 347 سعرةً حراريةً |
| الماء | 9.05 ميللترات |
| البروتين | 23.86 غراماً |
| الدهون | 1.15 غرام |
| الكربوهيدرات | 62.62 غراماً |
| الألياف | 16.3 غراماً |
| السكريات | 6.6 غرامات |
| الكالسيوم | 132 مليغراماً |
| الحديد | 6.74 مليغرامات |
| المغنيسيوم | 189 مليغراماً |
| الفسفور | 367 مليغراماً |
| البوتاسيوم | 1246 مليغراماً |
| الصوديوم | 15 مليغراماً |
| الزنك | 2.68 مليغرام |
| النحاس | 0.941 مليغرام |
| المنغنيز | 1.035 مليغرام |
| السيلينيوم | 8.2 ميكروغرامات |
| فيتامين ج | 4.8 مليغرامات |
| فيتامين ب1 | 0.621 مليغرام |
| فيتامين ب2 | 0.233 مليغرام |
| فيتامين ب3 | 2.251 مليغرام |
| فيتامين ب5 | 1.91 مليغرام |
| فيتامين ب6 | 0.382 مليغرام |
| الفولات | 625 ميكروغراماً |
| فيتامين أ | 114 وحدةً دوليةً |
| فيتامين هـ | 0.51 مليغرام |
| فيتامين ك | 9 ميكروغرامات |
يمكن استهلاك حبوب الماش كجزءٍ من نظامٍ غذائيّ صحيّ، كما أنّ تناول المرأة الحامل لحبوب وبراعم الماش يُعدُّ آمناً لها، ولكن بعد طبخها جيداً؛ إذ يجب عليها تجنُّب استهلاك البراعم النيئة؛ لاحتماليّة احتوائها على البكتيريا التي قد تُسبّب العدوى.
لا توجد معلومات حول محاذير تناول الماش، أمّا بالنسبة لبراعم الماش فإنّها يمكن أن تُسبّب التسمّم الغذائي، وذلك إذا استُهلكت نيئةً، أو بعد طهيها قليلاً؛ لأنّها قد تحتوي على البكتيريا، حيث إنّها تُوفّر البيئة المُناسبة من الدفئ والرطوبة لنموّها، وتجدر الإشارة إلى أنّ أعراض التسمّم الغذائيّ تظهر بعد 12-72 ساعة من الإصابة بالعدوى، ومن أعراضه الشائعة: الإسهال، والحمّى، ومغص البطن، لذلك يجب طهي البراعم جيداً لتجنُّب الإصابة بهذا التسمّم.
لا تتوفر معلومات حول فوائد الماش للرحم.
لا تتوفر معلومات حول أضرار الماش للرجال بشكلٍ خاص.
لا تتوفر معلومات حول فوائد الماش للأطفال بشكلٍ خاص، ولكن عامةً يجب إعطاء الأطفال حصصاً كافية من الخضار كالبقوليات، مثل؛ حبوب الماش، حيث يجب أن يتناول الطفل ذا العامين حصتين ونصف يومياً من البقوليات، وأربع حصصٍ في عمر أربعة أعوام، وخمس حصصٍ من عمر التاسعة فما فوق، علماً بأنّ الحصّة الواحدة من النيئة منها تُساوي كوباً، أمّا المطبوخة فتعادل نصف كوبٍ.
لا تتوفر معلومات حول فوائد الماش الأبيض.
تُعرف الماش أيضاً بـ المَاشُ، أو المَجُّ، أو المَجَّةُ، أو المُجَاجُ، أو اللوبياء الشعاعية، واسمها العلميّ (بالإنجليزيّة: Vigna radiata)، وهي نوعٌ من البقوليّات، تكون خضراء صغيرة، وتُعدّ من فصيلة النباتات البُقوليّة،
وتُوصف قرونها بأنّها رفيعةٌ وأسطوانيّة، ويتراوح طولها ما بين 14-16 سنتيمتراً تقريباً، وتكون خضراء في بداية نموّها، ثم تتحوّل إلى اللون البني الغامق القريب من السواد عند نضوجها، كما تحتوي حبوبها الصغيرة ذات اللون الأخضر الزيتوني على بقعة بيضاء في مُنتصفها، وتتميّز الماش بنكهة خفيفة تشبه البطاطا، وتُعدّ من الأصناف الشائعة في المطبخ الآسوي؛ إذ تُستخدم في الشوربات، وأطباق الكاري، والفطائر، بالإضافة إلى الحلويات.